موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الكاظمي: العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات يأمر بإطلاق سراح جميع معتقلي التظاهرات

0 15
ميدل ايست – الصباحية

أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، السبت، أن بلاده لن تكون ساحة لتصفية الحسابات، وأعلن عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في الأحداث التي رافقت المظاهرات وإطلاق سراح جميع المعتقلين، كما أعلن عن تشكيل لجنة للمباحثات الإستراتيجية مع الولايات المتحدة، وقال إن حكومته تقر الاقتراض المحلي والخارجي لسد عجز الموازنة.

وأوضح الكاظمي في تصريح بثه التلفزيون الرسمي عقب أول جلسة لحكومته، إن الحكومة قررت تشكيل لجنة عليا لتقصي الحقائق بشأن أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات الشعبية.

وأشار الكاظمي أنه إلتقى بسفيري واشنطن وطهران لدى بغداد، حيث أكد للسفير الأميركي ماثيو تولر ضرورة التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات الاقتصادية والأمنية ومواجهة الإرهاب.

وتابع: التحضير للحوار الإستراتيجي بين البلدين، والعمل على حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة وإبعادها عن المخاطر، مشيرا إلى أن العراق لن يكون ساحة لتصفيات الحسابات والاعتداء على أي دولة جارة أو صديقة.

وأضاف أن “اللجنة ستنظر أيضاً في إنصاف من تعرض للأذى ومحاسبة المقصرين وتعويض عوائل الشهداء والجرحى”.

وأشار الكاظمي إلى أنه أمر أجهزة الأمن بإطلاق سراح كل المعتقلين من المتظاهرين.

وأردف أنه طلب من مجلس القضاء الأعلى “التعاون لإطلاق سراح من حكم عليهم بقضايا بسيطة باستثناء من تورط بالدم العراقي”.

وقال الكاظمي خلال استقباله السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي أن العراق لن يكون ممرا أو مقرا للإرهاب أو منطلقا للاعتداء على أي دولة أو ساحة لتصفية الحسابات، مضيفا أن العراق حريص على إقامة أفضل العلاقات مع إيران وجميع دول الجوار بما يخدم مصالح الشعبين الجارين والأمن الاستقرار في المنطقة.   
وشهد العراق موجة من الاحتجاجات الغاضبة ضد سياسة الحكومة وفساد النخبة الحاكمة في أكتوبر من العام الماضي، تخللتها أعمال عنف واسعة النطاق خلفت ما لا يقل عن 600 قتيل وفق رئيس الجمهورية برهم صالح ومنظمة العفو الدولي.

واستمرت الاحتجاجات لغاية منتصف مارس/ آذار الماضي، قبل أن تتوقف بفعل حظر التجوال المفروض للحد من تفشي جائحة كورونا، لكن المئات من المعتصمين لا يزالون في خيام بساحات عامة ببغداد ومحافظات أخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.