موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الإمارات تقرر تجميد حسابات الثري الهندي شيتي .. بعد هروبه ب6.6 مليار دولار

0 46
ميدل ايست – الصباحية

قررت دولة الإمارات، تجميد حسابات الملياردير الهندي بي آر شيتي، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة السابق لمجموعة “إن إم سي” للرعاية الصحية في الإمارات، بعد اتهامات له بالهروب بأموال من بنوك إماراتية، عقب أخذ قروض منها بمليارات الدولارات، في حين قال الملياردير إنه سيعود إلى الإمارات عندما تُرفع قيود السفر.

وأصدر مصرف الإمارات المركزي، أمس الأحد 26 قراراً بتجميد حسابات بي آر شيتي على خلفية تعثر مجموعته في سداد 6.6 مليار دولار، وفقاً لما ذكرته صحيفة “الإمارات اليوم“.

أوضح المصرف أن التعليمات شملت تجميد حسابات عائلة الملياردير إلى جانب حسابات الشركات التي يمتلك فيها حصة، و”إدراج العديد من الشركات المرتبطة به على القائمة السوداء، جنباً إلى جنب مع إدارتها العليا بالكامل، وعدد من الموظفين الرئيسيين لهذه الشركات في القائمة بالمثل”.

تعليق من عائلة شيتي

و أبدت عائلة الملياردير الهندي شيتي  أسفها لتجميد الحسابات المصرفية للعائلة، وقالت في بيان إن “طلب تجميد الحسابات غير ضروري، تعمل شركاتنا في مجالات تُسهم بتحقيق الأمن الغذائي، وإمداد الإمارات بالصناعات الدوائية، وتلعب دوراً حيوياً في تعزيز الاقتصاد”، وفق قولها.

أشارت العائلة في بيانها إلى أن تجميد حساباتها يعرّض هذه الأعمال وموظفيها وقدرتها على العمل، وتلبية طلبات الإمداد الحالية، لخطر كبير، مضيفة: “لا سيما في هذا الوقت الذي نشهد فيه أزمة صحية عالمية”، بحسب وكالة الأناضول.

أما شيتي فكان قد قال في تصريح لموقع The Nathional الإماراتي يوم 17 أبريل، إنه سافر إلى الهند في فبراير الماضي لأسباب شخصية، متحدثاً عن مساندته لشقيقه المُصاب بالسرطان، الذي قال إنه توفي بعد أسبوعين.

أشار شيتي إلى أنه سيعود إلى الإمارات عندما يتم رفع قيود السفر، لكن هذا التصريح جاء قبل الإعلان عن تجميد حساباته وحسابات عائلته، ما يجعل من عودته أمراً غير مؤكد.

 

تفاصيل عملية الاحتيال 

 

وكان شيتي قد قام بخداع عدد من البنوك الإماراتية والإستيلاء على ما يقارب من6.6 مليار دولار أي ما يقارب من 24 مليار درهم إماراتي، والهرب بها الى الهند.

شيتي 77 عاماً الذي جاء إلى الإمارات في سبعينات القرن الماضي لم يكن يملك سوى ثمانية دولارات، خدع عددا كبيرا من البنوك الإماراتية التي وقعت ضحية لعملية نصب وخداع، بعدما استولى على مليارات الدولارات عبر القروض.

وكشفت مجلة أريبيان بزنس الإماراتية أن الملياردير الهندي شيتي هرب من الإمارات إلى وطنه الهند، قبل شهر تقريباً في الوقت الذي يواجه فيه خمس قضايا قانونية،

وأضافت أنه منذ ديسمبر الماضي وجِّه اتهام بالاحتيال لشركة “إن إم سي” للرعاية الصحية التي يملكها شيتي، ثم تم تعليق تداول أسهمها في بورصة لندن.

بعد ذلك أوقفت شركة الإمارات للصرافة (يملكها شيتي) هذا الأسبوع معاملاتها بعدما فتح البنك المركزي الإماراتي تحقيقاً في عمليات الشركة.

وفي التاسع من أبريل/نيسان 2020، أصدرت المحكمة العليا في المملكة المتحدة قرارها بتعيين حارس قضائي على “إن إم سي”، استجابة للطلب الذي تقدّم به بنك أبوظبي التجاري، وعدم اعتراض الشركة على هذا الطلب.

جاء ذلك بعدما كانت “إن إم سي” قد رصدت مؤخراً ديوناً بقيمة تزيد على 6.6 مليار دولار، لم يكن قد تم الكشف عنها منذ إعلان البيانات المالية المؤقتة لمجموعة الرعاية الصحية في 30 يونيو/حزيران 2019، وذلك بعدما شككت شركة “مادي ووترز” الأمريكية للتدقيق المالي، في الأوضاع المالية لمجموعة الملياردير في ديسمبر/كانون الأول 2019.

توالت بعد ذلك الانهيارات في أعمال بي آر شيتي، وبدأت سلسلة من الاستقالات شملت المؤسس الذي سارع بمغادرة الإمارات، ونائبه، وقيادات أخرى.

ومؤخراً أعلن نحو 27 بنكاً خليجياً انكشافه بشكل مباشر وغير مباشر على “إن إم سي” وشركاتها التابعة، بقيمة 3.23 مليار دولار، وتعادل 49% من إجمالي ديون المجموعة.

المزيد : كيف خدع الثري الهندي بنوك الإمارات وهرب ب 6.6 مليار دولار إلى الهند

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.