موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الصحة العالمية : كورونا سيرافقنا لفترة طويلة غير محددة

0 19
ميدل ايست – الصباحية

قالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إنه من المستبعد التخلص من جائحة كورونا المستجد في الوقت القريب، ولا يزال العالم بحاجة الى وقت طويل، خاصة وأن غالبية الدول في المراحل الأولى من التصدي له.

جاء ذلك على لسان مدير منظمة الصحية العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو ، مؤكدا أن التخلص في فيروس كورونا يحتاج الى وقت طويل، وهو في المراحل الأولى من التصدى له في غالبية الدول.

ودافع غيبرويسوس عن استراتجية منظمته في وجه الاتهامات الموجهة له بالتأخر في التعامل مع كوفيد-19، مشيراً في سياق آخر إلى أن العالم ينتظره مسار طويل لأجل التغلب على فيروس كورونا.

وأضاف “أمامنا طريق طويل. هذا الفيروس سييقى معنا لفترة طويلة”، متابعاً: ” نلحظ وتيرة ارتفاع مقلقة في إفريقيا وأميركا الوسطى والجنوبية وشرق أوروبا، بينما يتجه في معظم دول غرب أوروبا نحو الاستقرار أو الانحدار”.

أوضح أدهانوم غيبريسوس أن “العناصر الأولية تبيّن أن غالبية سكان العالم لا يزالون معرّضين” للإصابة بفيروس كورونا المستجد، متحدثاً عن أن الخطر الأكبر الذي يواجهه العالم اليوم هو التهاون.

كما أشار مدير المنظمة إلى أن نحو ربع الدول التي أبلغت وكالة الأمم المتحدة في جنيف بشأن خططها الصحية، ليست لديها أنظمة مراقبة للكشف عن حالات الإصابة الجديدة بالمرض، متحدثا عن أن “فجوات كثيرة لا تزال في دفاعات العالم”.

المزيد : ترامب يوقف تمويل منظمة الصحة العالمية .. وغوتيريش ينتقد بشدة
وجوابا على الانتقادات الموجهة للمنظمة العالمية للصحة بشأن التأخر في التعامل مع الوباء، رد أدهانوم غيبريسوس أن المنظمة “أعلنت حال الطوارئ الصحية الدولية في الوقت المناسب في 30 كانون الثاني/يناير2020، بينما كان أمام العالم وقت كاف للاستعداد”.

وأضاف: “أعلنا مستوى التحذير الأعلى في وقت لم يكن في العالم إلا 82 إصابة مؤكدة ولا وفيات خارج الصين”، متابعا: “ذلك الوقت كان كافياً للتحضير، خاصة أن الإصابات في أوروبا لم تتجاوز حينئذ عشرة فقط، خمس منها في فرنسا”.

وتعرّضت منظمة الصحة العالمية لهزة عنيفة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعليق مساهمة بلاده في هذه المنظمة، وهي المساهمة الأكبر من جميع الدول الأعضاء بما بين 400 إلى 500 مليون دولار سنويا.

واتهم ترامب المنظمة بترويج معلومات خاطئة، متهماً إياها بسوء الإدارة وإخفاء تفشي الفيروس، كما قال البيت الأبيض إن زعماء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى دعت لعملية مراجعة وتصحيح للمنظمة،في وقت أعرب فيه الاتحاد الأوروبي عن التزامه بتقديم الدعم الكامل لمدير المنظمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.