موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الصين تقدم حصيلة جديدة لوفيات كورونا لم يتم تسجيلها من قبل .. وتشكيك دولي بروايتها

16
ميدل ايست – الصباحية

كشفت السلطات الصينية عن حصيلة جديدة لوفيات فيروس كورونا، الجمعة، لتشمل 1290 وفاة إضافية، بعد مراجعة الأرقام من قبل بلدية ووهان حيث ظهر فيروس كورونا المستجد في نهاية ديسمبر. 

وبذلك ترتفع حصيلة الوفيات بكوفيد-19 في البلد الذي يضم أكبر عدد من السكان في العالم، إلى 4632 وفق هذه الأرقام الجديدة. كما ترتفع حصيلة الوفيات في مدينة ووهان وحدها بنسبة خمسين بالمئة إلى 3869.

وفي بيان ننشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت بلدية المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة أخضعوا للحجر منذ نهاية يناير، أن بعض المرضى توفوا في أوج الوباء في بيوتهم بسبب عدم قدرة المستشفيات على التكفل بهم.

لذلك لم يكن هؤلاء محتسبين في الإحصاءات الرسمية التي لا تشمل سوى المرضى الذين توفوا في المستشفيات.

وفي هذه الأرقام الجديدة، ارتفع عدد الإصابات أيضا لكن بمقدار 325 فقط ليصبح خمسين ألفا و333 في المدينة الواقعة في وسط الصين. وبذلك تجاوز مجموع الإصابات في جميع أنحاء الصين 80 ألفا.

تشكيك في الرواية
الحصيلة الجديدة أثارت المزيد من الانتقادات للرواية الصينية حول تعمدها إلى اخفاء الحقائق حول فيروس كورونا، ومدى تأكيد الصين من احتواء المرض إلى حد كبير بينما شككت أصوات بالحصيلة الرسمية التي تنشرها السلطات الصينية.

وفي هذا الإطار، رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس أن هناك بعض الغموض في إدارة الصين للوباء. وقال لصحيفة “فايننشال تايمز”وأن  هناك فجوات في إدارة الصين لأزمة فيروس كورونا المستجد، وقال لصحيفة فايننشال تايمز إنّ “هناك أشياء حدثت ولا نعرفها”.

ولدى سؤاله عمّا إذا كانت الأنظمة “الاستبداديّة” أكثر قدرة على إدارة هذا النوع من الأزمات، قال ماكرون في المقابلة التي نُشرت الخميس “من الواضح أن هناك أشياء حدثت ولا نعرفها”.

وأشار الرئيس الفرنسي -حسب ما أوضح قصر الإليزيه- إلى أنّه في الديمقراطيّات التي تضمن حرية المعلومات والتعبير تكون إدارة الأزمة شفافة وتخضع للنقاش، على عكس (غيرها من) الأنظمة حيث يتم التحكم بالمعلومات والتعبير.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار إلى أن بلاده تجري تحقيقا شاملا بشأن التقارير التي تقول إن فيروس كورونا قد يكون تسرب من مختبرات ووهان.

قد يعجبك ايضا