موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

امريكا تنتزع المركز الأول من الصين في عدد الإصابات بفيروس كورونا

0 7
ميدل ايست – الصباحية

تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية جميع دول العالم بعدد الإصابات بفيروس كورونا، بعد أن تجاوزت الحالات المسجلة فيها 86 ألف مصاب، مسجلة أسرع معدل إصابة، وحلت الصين مصدر الوباء في المركز الثاني ب 81 ألف حالة تقريباً وإيطاليا التي سجلت اكثر من 80 ألف اصابة.

وبحسب الأرقام التي سجلتها جامعة “هوبكنز”، يوم الخميس، فقد تخطت الولايات المتحدة التي يبلغ عدد سكانها 300 مليون نسمة حالات الإصابة المسجلة في الصين (81782 حالة) أو في إيطاليا (80782).

أما حالات الوفاة فقد بلغت عند الأولى 1179، في حين وصلت في الصين إلى 3 آلاف و287، في حين لا تزال إيطاليا متصدرة دول العالم من حيث عدد الوفيات بواقع 8 آلاف و215.

وكشف موقع “وورلد أو ميترز”، الخميس، عن رقم مخيف يشير إلى عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، وذكر أنه بلغ أكثر من 15400.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيتحدث هاتفياً إلى نظيره الصيني تشي جينبينغ في وقت لاحق الجمعة، وذلك بعد أيام من الاتهامات الأميركية للصين بعدم “مشاركة معلومات مهمة بشأن الوباء”.

وبيّن ترامب، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، من البيت الأبيض، حول تطورات الفيروس: “أحرزنا تقدماً كبيراً ضد كورونا وسنهزمه، وهدفنا استنباط الحلول وليس استعراض المشاكل فقط”.

وأضاف: “بحثنا في قمة العشرين الافتراضية سبل مكافحة فيروس كورونا، كما أجريت اجتماعاً مع حكام الولايات بعد تلك القمة”.

كما أكّد ترامب أن الحزمة الاقتصادية المقدرة بتريليونَي دولار تهدف لدعم المواطنين الأمريكيين، ومن ضمن ذلك دفع الرواتب.

وأشار إلى أن هناك دعماً أساسياً للقطاعات الصناعية التي تضررت من جراء أزمة كورونا، داعياً مجلس النواب لتمرير الحزمة الاقتصادية لمواجهة تداعيات الفيروس.

وأكمل أن “هناك مستشفى على متن سفينة تابعة للبحرية تصل السبت إلى ميناء نيويورك”، مشيراً إلى أن سفينة البحرية التي تحمل مستشفى ستصل فرجينيا بعد التوقف بنيويورك.

وقال ترامب: “يجب أن يعود العمال إلى العمل، بلدنا يعتمد على ذلك وأعتقد أن ذلك سيحدث بسرعة كبيرة”، مضيفاً: “قد نستعين بقطاعات كبيرة في بلدنا لم تتأثر بشدة، وقد ندفعها إلى ذلك”.

وأوضح: “كثيرون يسيئون الفهم عندما أقول العودة؛ فهم سيمارسون بقدر ما يستطيعون عدم الاختلاط عن قرب، ويغسلون الأيدي ولا يتصافحون وكل الأشياء التي تحدثنا عنها”.

وقرر الجيش الأميركي التوقف عن تقديم بعض البيانات التفصيلية عن حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بين صفوفه تحسبا “لأن يستخدم أعداءه هذه البيانات”.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.