موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

قمة العشرين الافتراضية تختتم بالتأكيد على مواجهة كورونا

0 5
ميدل ايست – الصباحية

اختتمت أعمال قمة مجموعة العشرين الافتراضية، اليوم الخميس، على تأكيد أن الأولوية القصوى الآن هي لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد في العالم وتجاوز عواقبه، واتفقوا على تشكيل جبهة دولية موحدة لتحقيق هذا الهدف.

عقدت قمة مجموعة العشرين عبر الفيديو واستمرت أكثر من ساعتين، وأكد الزعماء المجتمعون على إنهم مستعدون لتقوية شبكات الأمان المالية الدولية، داعين إلى المزيد من التنسيق مع القطاع الخاص، في سبيل تطوير وتصنيع وتوزيع الأدوات التشخيصية، والأدوية المضادة للفيروسات واللقاحات بأسرع وقت.

وجاء في البيان الختامي للقمة: “مجموعة العشرين مستعدة لعمل كل ما باستطاعتها وكل ما يلزم من أجل التغلب على هذا الوباء، إلى جانب منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى وأن الدول: “لن تدخر جهدا من أجل حماية صحة البشر والحفاظ على وظائفهم ومساعدة المحتاجين”.

وأضاف البيان: “كما نلتزم طواعية بالتخصيص الفوري لموارد لصندوق “كوفيد – 19″ بمنظمة الصحة العالمية، وصندوق التحالف من أجل الاستعداد للوباء، والتحالف العالمي للقاحات والتحصين، وندعو كل الدول والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمنظمات الخيرية والأفراد للتعاون مع هذه الجهود”.

كما أشاروا إلى أن هناك اتفاقاً على دعم الجاهزية المحلية والإقليمية والدولية للتصدي للأوبئة، وزيادة مخصصات عمليات البحث عن دواء ولقاح لكورونا. وأوضحوا أن هناك إجراءات عاجلة وشفافة ومناسبة لضمان حماية الصحة العامة.
تقليل الخسائر الاقتصادية
إلى ذلك أكدوا التزامهم باتخاذ ما يلزم من تدابير لتقليل الخسائر الاقتصادية من الجائحة، مشددين على “دعم الإجراءات غير العادية للبنوك المركزية للتعامل مع الأزمة”. وطلبوا من المنظمات الدولية توضيح تأثير الجائحة على الوظائف.

وذكروا أنه تم تكليف وزراء الصحة بالاجتماع في الشهر المقبل لبحث اتخاذ إجراءات عاجلة.

وكان وزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظو البنوك المركزية، عقدوا، أمس الأول، اجتماعا افتراضيا (بصيغة فيديو كونفرانس)، برئاسة السعودية، لمناقشة تبعات جائحة فيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض “كوفيد – 19” على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود لمواجهة هذا التحدي العالمي.

المزيد : لمواجهة كورونا .. الكونغرس الأميركي يقر أكبر خطة إنقاذ اقتصادي في تاريخ البلاد
الملك سلمان 

وشدد الملك سلمان في كلمته على أن “جائحة كورونا تتطلب من الجميع اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الصعد”، مضيفاً أن هذا الوباء تسبب في معاناة العديد من مواطني العالم.

وأكد أن الأزمة الإنسانية بسبب كورونا تتطلب استجابة عالمية، داعياً إلى التكاتف بين الدول.

وقال: إن “العالم يعوّل على تكاتف دول مجموعة الـ20 لمواجهة كورونا”.

وأضاف: “يجب تنسيق استجابة موحدة لدول مجموعة العشرين في مواجهة هذه الجائحة”، مؤكداً أن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي لآثار كورونا.

وتابع: “نأخذ على عاتقنا تعزيز التعاون للبحث عن لقاح لفيروس كورونا”، داعياً إلى “تقوية الجاهزية العالمية لمواجهة الأمراض المعدية مستقبلاً”.

وشدد العاهل السعودي على ضرورة استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات في أسرع وقت ممكن. وقال: “يتوجب على مجموعة العشرين إرسال إشارة لاستعادة الثقة في الاقتصاد العالمي”، معرباً عن اعتقاده بأن مجموعة العشرين قادرة بالتعاون المشترك على تجاوز أزمة كورونا.

 

بوتين

واقترح بوتين على دول المجموعة إعداد خطة عمل مشتركة بهدف استقرار الوضع ودعم الاقتصاد واستعادة الثقة في الأسواق العالمية.

وطرح الرئيس الروسي على قادة G20 مبادرة لإجراء دراسات مشتركة بغية إيجاد لقاح ضد فيروس كورونا وتطوير تبادل المعلومات بشأن الوباء.

وأشار بوتين إلى ضرورة تركيز جهود منظمة الصحة العالمية على مدى تفشي الفيروس في الدول التي لا تتيح الظروف فيها إجراء الفحوص، ودعا إلى إطلاق “ممرات خضراء” خالية من الحروب التجارية والعقوبات.

واقترح منع فرض أي قيود على الدول المتضررة بالفيروس، معتبرا ذلك مسألة إنسانية بعيدة عن السياسة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.