موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

النيابة التركية توجه تهمة القتل العمد ل20 سعودياً متورط في مقتل خاشقجي

بينهم سعود القحطاني وأحمد عسيري

0 12
ميدل ايست – الصباحية
ووجهت النيابة العامة التركية أمس الأربعاء تهمة القتل العمد “بشكل وحشي” وعن سبق إصرار وترصد لـ20 متهما سعودياً في قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018.
واتهمت النيابة العامة كلا من سعود القحطاني مستشار ولي العهد السعودي، وأحمد عسيري النائب السابق لمدير المخابرات، بالتخطيط والوقوف وراء عملية القتل، وأمرا فريق الجريمة بتنفيذ المهمة لاغتيال خاشقجي.
وأضافت النيابة أنه تمت خلال التحقيقات مراجعة المكالمات الهاتفية للضالعين في مقتل خاشقجي، ورصد كافة تحركاتهم داخل الأراضي التركية، مؤكداً أنها أعدت لائحة الاتهام بعد الاستماع لكافة الأطراف، والاطلاع على المكالمات الهاتفية وكاميرات المراقبة، وسير التحقيقات في المحاكم السعودية، وجمع كافة الأدلة حول الجريمة.
ولفتت النيابة إلى أنه جرى إصدار مذكرة بحث حمراء بحق الأشخاص الـ20، وأن الشرطة الدولية (إنتربول) والسلطات السعودية أُبلغتا بطلب تسليمهم إلى تركيا.
ترحيب أممي 

من جانبها رحبت آنييس كالمار محققة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة -التي قادت تحقيقا دوليا في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي- الأربعاء بعريضة الاتهام التركية تركية شملت 20 مواطنا سعوديا قائلة إنها مطلوبة “لتحقيق التوازن في مواجهة مهزلة العدالة بالسعودية”.

وحثت كالامار مقررة الأمم المتحدة بشأن القتل خارج إطار القانون في بيان لرويترز السلطات الأميركية على نشر ما توصلت إليه بشأن قتل خاشقجي، “بما في ذلك مسؤولية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي”.

يذكر أن الصحفي والكاتب السعودي جمال خاشقجي قتل يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018 داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وباتت قضية اغتياله إحدى أبرز القضايا الحقوقية والسياسية تداولا على الصعيد الدولي منذ ذلك الحين.
وعقب 18 يوما من الإنكار، قدمت خلالها الرياض تفسيرات متضاربة للحادث، أعلنت مقتل خاشقجي إثر “شجار مع سعوديين” وتوقيف 18 مواطنا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي الماضي أصدرت محكمة سعودية حكما بإعدام خمسة وسجن ثلاثة في جريمة القتل، لكن ممثل الدعاء السعودي قال إنه لا توجد أي أدلة تربط بين القحطاني وعسيري وجريمة القتل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.