موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

كورونا تنعش التجارة والخدمات الإلكترونية .. بعد حملات إلزم بيتك

0 3
ميدل ايست – الصباحية

أدت حالة إعلان الطوارئ في العديد من دول العالم، بسبب خطر تفشي فيروس كورونا إلى تكبد العديد من القطاعات خسائر فادحة، وانهيار العديد من البورصات العالمية، مع توقعات بكساد اقتصادي كبير بسبب هذا الوباء العالمي سريع الانتشار، بالمقابل كان هناك نمو لبعض القطاعات الاقتصادية مثل التاجرة والخدمات الإلكترونية .

وعلى الرغم من الانتكاسات الكبيرة التي شهدتها العديد من القطاعات ، إلا أن قطاعات أخرى حققت استفادة مباشرة، ولعل أبرزها التجارة والخدمات الإلكترونية التي شهدت اقبال كبير في ظل حملات (إلزم بيتك) مع تخوف المتسوقين من التواجد في الأماكن المزدحمة.

وتضاعف حجم الاقبال على الخدمات الإلكترونية والطلبات الخارجية بشكل كبير، وأصبحت وسيلة بديلة للتسوق عبر التطبيقات الإلكترونية، حيث تصل الطلبات في وفت وجيز إلى الزبائن،

وسجلت مواقع التسوق الإلكتروني مثل أمازون وعلي باب واي باي ، ارتفاع كبير في عدد الطلبات على موقعها، واعلنت أمازون استنفاذ مخزونها من المستلزمات المنزلية والطبية، وتدرس حالياً توظيف 100 ألف عامل جديد للتعامل مع الزيادة في الطلبات، وأعلنت الشركة أنها ستنفق مبلغ 350 مليون دولار لزيادة أجور العاملين.

كما حققت منصات عرض الأفلام والفيديو مثل نتفليكس ويوتيوب ارتفاع في نسبة 20% في مشاهدتها، وتوقعت نتفليكس تسجيل 7 مليون مشترك جديد في الربع الأول من العام الحالي، في زيادة غير متوقعة وذلك بسبب فيروس كورونا.

كما زاد الإقبال على الدروس الرياضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسجلت 268% نسبة الزيادة

ومما ساعد أيضا على انتعاش هذا النوع من التجارة، هي إمكانية الأداء عن بعد، أي بواسطة البطائق البنكية الإلكترونية، دون اللجوء إلى استعمال النقود، وسط مخاوف من انتقال العدوى من فيروس كورونا المستجد.

وظهرت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، يعرض أصحابها على المواطنين إمكانية التسوق، دون الخروج من بيوتهم، وتوصيل طلباتهم إلى باب المنزل، دون مقابل، في إطار روح التضامن والتآزر، خلال أزمة كورونا.

كما حقق قطاع المستلزمات الطبية والرعاية الشخصية، وذلك في ضوء ارتفاع مبيعات أدوية تقوية المناعة وكمامات الحماية الشخصية، وكذلك زيادة معدلات التسوق الإلكتروني نتيجة تخوف المتسوقين من التواجد بالأماكن المزدحمة، وكذلك اتجهت بوصلة الاستثمار نحو الذهب باعتباره ملاذاً آمناً في وقت الأزمات.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.