ووفقا للدكتور نغ شير يو، الرئيس التنفيذي لشركة “بيوفالنس تكنولوجيز”، فإن هذا الدواء الذي طورته الشركة الماليزية يستخدم في العيادات البيطرية في سنغافورة.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن الدواء كان من المفترض أن يستخدم لعلاج مرض الهربس الفيروسي الذي يصيب البشر، لكن لم يتم اختباره رسميا للاستخدام البشري.

وقال متحدث باسم “بيوفالنس تكنولوجيز” إن العقار الجديد سيستخدم لعلاج المصابين بعدوى كوفيد-19، مؤكدا أنه “ليس لقاحا، لذلك لا يمكن استخدامه على الأفراد الأصحاء لمنعهم من الإصابة”.

ومع اجتياح وباء فيروس كورونا الجديد للعالم، تكافح الحكومات والشركات والمستثمرين لمواجهة أكبر أزمة صحية عامة منذ وباء الإنفلونزا عام 1918.

وفي سياق متصل، ذكرت الهيئة الاتحادية لمراقبة حقوق المستهلك في روسيا، الجمعة، أن علماء روس بدأوا تجربة نماذج أولية للقاحات محتملة لفيروس كورونا على حيوانات في مختبر في سيبيريا.

ونبه علماء في أنحاء العالم إلى أن تطوير لقاح عملية طويلة ومعقدة قد لا تسفر عن شيء إلا بعد 12 إلى 18 شهرا.

وتتطلع “بيوفالنس تكنولوجيز” الآن إلى اختبار الدواء على البشر، ومعرفة أثره على فيروس كورونا المستجد. لكن الأمر قد يستغرق سنوات حتى يتم اختبار الدواء بالكامل والموافقة عليه سريريا.