موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

أتلتيكو مدريد يُقصى ليفربول حامل اللقب بين أرضه وجماهيره

0 16
ميدل ايست – الصباحية

فجر أتلتيكو مدريد مفاجآة من العيار الثقيل، مساء الأربعاء بإقصاء حامل اللقب ليفربول من الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا، بعد تغلبه عليه بنتيجة 3-2 بعد التمديد لوقت إضافي، في مباراة الإياب التي احتضنها ملعب آنفيلد، ليتأهل إلى ربع النهائي، بعد فوزه ذهابًا بهدف دون رد.

وسجل ثلاثية أتلتيكو مدريد ماركوس يورينتي (97- 106) وألفارو موراتا (121)، بينما أحرز ثنائية ليفربول جيورجينو فينالدوم (43) وروبرتو فيرمينو (94).

وفرض

ورغم من امتلاك ليفربول زمام المبادرة من بداية اللقاء، ونجاحه في احراز هدف التقدم، وتعويض هدف الخسارة في مباراة الذهاب، إلا أن أتلتيكو استطاع أن يحافظ على التعادل حتى نهاية الوقت الأصلي، والذهاب الى اشواط اضافية.

وفرض فريق المدرب سيموني وقتا اضافياً بعد هدف الهولندي جورجينيو فينالدوم (43)، على الرغم من الضغط المتواصل مع فريق ليفربول، لكن خطأ من حارسهم الإسباني أدريان، أدى إلى تقليص أتلتيكو الفارق 1-2 في الشوط الإضافي الأول، ما صعب المهمة كثيرا على لاعبي المدرب الألماني يورغن كلوب.

ويتحمل حارس ليفربول الإسباني أدريان جزء كبير من المسؤولية على هذه الخسارة المهينة في معقله بعد أخطاء ساذجة تسبب بها في إحراز الروخي بلانكوس لهدفهم الأول المباغت عن طريق ماركوس لورينتي بعد تمرير كارثية من أدريان لزميله جواو فيلكس، الذي مررها له وقام بتسديدها على يسار أدريان في الشباك الخالية.

أهدر لاعبي ليفربول فرص عديدة لإحراز الأهداف، خاصة روبرتو فيرمينو وساديو ماني، الذي كان بعيد كل البعد عن مستواه، ورغم تسجيل البرازيلي فيرمينو لهدف في اللقاء، إلا أنه أهدر هدفين آخرين على الأقل لصالح فريقه، رعونة مهاجمي الريدز ولاعبيه في إنهاء الفرص بشباك أتلتيكو مع تألق أوبلاك الكبير، ساهم في تلك النتيجة غير المتوقعة.

وانضم أتلتيكو مدريد، وصيف البطولة في 1974 و2014 و2016، إلى اندية أتالانتا الإيطالي، لايبزيغ الألماني وباريس سان جرمان الفرنسي التي ضمنت تأهلها.

تراجع في اداء ليفربول

وتابع ليفربول، بطل أوروبا 6 مرات، فترة سيئة يمر بها راهنا شهدت خسارة أولى له في الدوري أمام واتفورد (صفر-3) وخروجه من الكأس المحلية أمام تشلسي (صفر-2).

ولم يبق لليفربول سوى الدوري المحلي، الذي يسير بثبات نحو حصد لقبه للمرة الأولى في 3 عقود، نظرا لتقدمه الخارق بفارق 25 نقطة على مانشستر سيتي حامل اللقب في آخر موسمين.

وهذه الخسارة الأولى لليفربول على أرضه في 43 مباراة في مختلف المسابقات والأولى قاريا لمدربه الألماني يورغن كلوب على أرضه منذ استلامه تدريب ليفربول في 2015

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.