موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

صور صادمة لاعتداء الأمن اليوناني على طالبي الهجرة .. أعادتهم عرايا الى تركيا

0 52
ميدل ايست – الصباحية

اعتدت قوات الأمن اليونانية على عدد من اللاجئين والمهاجرين أثناء محاولتهم الوصول إلى الأراضي اليونانية؛ بالضرب، وتجريدهم من ملابسهم، وإطلاق الغاز المسيل للدموع عليهم.

ونشرت وكالة الأناضول التركية صور صادمة تظهر آثار الضرب الذي تعرض له طالبو لجوء على يد الأمن اليوناني، بعد تجريدهم من ملابسهم.

نشر ناشطون صورا للاجئين قالوا إنهم تعرضوا للضرب على أيدي عناصر من قوات الأمن وحرس الحدود اليونانية قبل إعادتهم شبه عراة إلى الأراضي التركية.

أطلق الأمن اليوناني قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه المضغوطة ضد مئات طالبي اللجوء والمواصلين الانتظار في المنطقة العازلة بين معبري “بازار كولة” التركي و”كاستانييس” اليوناني، من الراغبين في التوجه نحو أوروبا

وتدفق عشرات آلاف اللاجئين والمهاجرين إلى الحدود البرية لتركيا مع اليونان وبلغاريا، العضوتين في الاتحاد الأوروبي، بعدما فتحت أنقرة حدودها وسمحت للمهاجرين بالوصول إلى أوروبا.

من جانبه أكد نائب وزير الخارجية التركي، ياووز سليم كران، أن موقف اليونان حيال طالبي اللجوء لا يتوافق مع القانون الدولي.
جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها كران مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، الجمعة، حسب مصادر دبلوماسية تركية، حيث أطلعه على معلومات حول تدفق اللاجئين نحو تركيا جراء الأوضاع في إدلب السورية.

وبين أن قوات الأمن اليونانية بدأت تقمع طالبي اللجوء القادمين نحو حدودها عبر إطلاق الرصاص الحي والمطاطي عليهم، والغاز المسيل للدموع، مؤكداً أن هذه الممارسات تتنافى مع معاهدة جنيف لسنة 1951، والقوانين الدولية.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي قدّم أكثر من ملياري يورو لليونان من أجل 142 ألف لاجئ فقط، وعقب التطورات الأخيرة قدم الاتحاد 700 مليون يورو إضافية فوراً لليونان، في حين تعهد الاتحاد لتركيا بستة مليارات يورو لأجل 4 ملايين لاجئ سوري، ولم يسدد حتى نصف هذا المبلغ لغاية اليوم.

الخميس، ذكرت وسائل إعلام محلية باليونان أن الشرطة اليونانية تستخدم ضد طالبي اللجوء يوميا ما بين سبعمئة وألف قنبلة غاز مدمع على حدودها البرية والبحرية.

في سياق متصل، أعلنت الحكومة اليونانية عزمها بناء جدار بطول 15 كيلومترا على حدودها مع تركيا؛ لمنع طالبي اللجوء من العبور إلى أوروبا.

وكانت اليونان نصبت جدارا من الأسلاك الشائكة بمنطقة “بوسنة الجديدة” في مدينة إيفروس على حدودها مع تركيا عام 2012 بطول 12.5 كيلومترا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.