موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

اعتقال مترجمة للجيش الأميركي بتهمة نقل معلومات حساس لحزب الله

0 37
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت الحكومة الأميركية، الأربعاء أنها وجهت تهمة التجسس ” لمترجمة متعاقدة مع الجيش الأميركي، ونقل معلومات سرية إلى مواطن أجنبي مرتبط بجماعة حزب الله اللبنانية، قائلة إنها كشفت أسماء أصول أميركية رئيسية.

وقالت وزارة العدل الأميركية أن المتهمة تدعى مريم طه تومسون (61 عاماً) تعيش في مدينة روتشستر بولاية مينيسوتان وجهت تهمة التجسس لمترجمة متعاقدة مع البنتاغون،  ومن المقرر أن تمثل أمام قاض يوم الأربعاء. في حال إدانتها ستواجه المتهمة عقوبة قد تصل إلى السجن مدى الحياة.

ووفقا للائحة التهم الموجهة ضدها، فإن المتهمة، قامت وخلال عملها في مناطق النزاع الحربي بالكشف عن أسماء أفراد يعملون لدى القوات الأميركية.

ورفض المكتب الإعلامي في البنتاغون الكشف عن مزيد من التفاصيل، مكتفيا بالقول لـ “الحرة” إن المسألة من اختصاص القضاء الأميركي.

وقالت وزارة العدل في بيان إن تومبسون وجهت لها اتهامات بـ”نقل معلومات دفاعية سرية شديدة الحساسية إلى مواطن أجنبي له صلات واضحة بحزب الله”، وقالت إنها “شملت معلومات عن أصول بشرية، بما ذلك أسماؤهم الحقيقية، ما عرض “حياة الأصول البشرية والأفراد العسكريين الأميركيين لخطر شديد”.

ووصف مساعد وزير العدل لشؤون الأمن القومي جون ديمرز سلوكتومسون تلك المرأة بأنها “عار” على بلدها.

وقال ديمرز في بيان:”أثناء وجودها في منطقة حرب، يشتبه بأن المتهمة قدمت معلومات دفاعية قومية حساسة، تتضمن أسماء أفراد يساعدون الولايات المتحدة، إلى مواطن لبناني موجود في الخارج”.

وأضاف: “إذا ثبتت صحة ذلك، فإن هذا السلوك يمثل وصمة عار، خاصةب النسبة لشخص يعمل متعاقدا مع جيش الولايات المتحدة. وستتم المعاقبة على هذه الخيانة للبلد والزملاء”.

وأوضح البيان أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) اعتقلوا المتهمة يوم 27 فبراير الماضي في قاعدة عسكرية أميركية حيث كانت تعمل مترجمة، مشيرا إلى أنها كانت تملك “تصريحا أمنيا عالي السرية”.

وكشفت التحقيات أنها ابتداء من 30 ديسمبر 2019 أي بعد يوم من الغارات الجوية الأميركية على ميليشيات مدعومة من إيران في العراق، وفي اليوم الذي اقتحم محتجون فيه السفارة الأميركية في العراق، أظهرت السجلات تحولا ملحوظا في نشاط المتهمة على أنظمة وزارة الدفاع، بما في ذلك الوصول المتكرر إلى معلومات سرية لم تكن بحاجة إلى الوصول إليها.

وخلال فترة ستة أسابيع بين 30 ديسمبر 2019 و 10 فبراير 2020، وصلت إلى عشرات الملفات المتعلقة بعناصر في الاستخبارات، بما في ذلك أسماؤهم الحقيقية، وبيانات عن هويتهم، وخلفياتهم، وصور وغيرها من المعلومات.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.