موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

روسيا تتهم تركيا بالفشل في الوفاء بالتزاماتها في إدلب

0 9
ميدل ايست – الصباحية

اتهمت روسيا الأربعاء، تركيا، بالفشل في الوفاء بالتزاماتها الواردة في مذكرة سوتشي عام 2018، والقاضية بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية، مشددة على أن أنقرة تدعم مسلحي الميليشيات بالمنطقة.

ونقلت وكالة “سبوتنيك ” الإخبارية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية قوله إن “التحصينات الإرهابية قد اندمجت مع المواقع التركية في إدلب، ما أسفر عن هجمات يومية على قاعدة حميم الجوية الروسية في سوريا”.

 وأضاف المتحدث: “في الوقت نفسه، كان الاتفاق الرئيسي والمذكرة الإضافية يلزم أنقرة بفصل وإبعاد الإرهابيين عن الحدود الخارجية لمنطقة خفض التصعيد إلى عمق يتراوح بين 15 و 20 كيلومترا، وسحب أسلحة المدفعية الثقيلة إلى هناك.

وأشار المتحدث إلى أن تصرفات الجانب التركي، التي نقلت قوة هجومية إلى إدلب السوري في انتهاك للقانون الدولي، مع عدد من الفرق الميكانيكية من أجل “تحقيق تنفيذ اتفاقيات سوتشي بأي ثمن”، لم يلاحظه أحد في الغرب.

انتقاد للغرب

ونفى بيان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، “الاتهامات” الغربية والأممية للحكومة السورية بارتكاب “جرائم حرب” والتسبب في “كارثة إنسانية” ونزوح “الملايين” في إدلب السورية. متهما الحكومات الغربية بـ”عدم المبالاة بتصرفات الحكومة التركية”.

ورفض الكرملين الثلاثاء، ادعاءات محققين تابعين للأمم المتحدة بأن روسيا شنت غارات جوية في سوريا ترقى لـ”جرائم حرب”، لاستهدافها مناطق مدنية بدون تمييز.

وكانت لجنة التحقيق الدولية المستقلة حول حقوق الانسان في سوريا قال في تقرير لها الاثنين، إنها تملك أدلة حول مشاركة طائرات روسية في غارتين جويتين في إدلب وريف دمشق في يوليو وأغسطس الماضيين تباعا، أسفرت عن مقتل أكثر من 60 شخصا.

وأشار التقرير الذي يغطي الفترة من يوليو 2019 حتى 10 يناير 2020، إلى أن هناك أدلة تثبت أن المقاتلات الروسية شاركت في الغارتين اللتين لم تكونا موجهتين نحو أهداف عسكرية، ولذلك فانها ترقى لـ”جريمة حرب”.

وقال المتحدث: “في أوائل فبراير/شباط 2020، ردا على هجوم آخر واسع النطاق قام به الإرهابيون، تم فرض تنفيذ اتفاقات سوتشي بشأن إنشاء “منطقة منزوعة السلاح” على عمق يتراوح بين 15 و 20 كيلومترا، من قبل القوات الحكومية السورية.

وقد مكن ذلك من ضمان حركة أكثر من 100 ألف مدني على طول الطريق السريع “إم-5″ بين أكبر المدن السورية في حلب حماة وحماية المناطق السكنية المحيطة، من القصف”.

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أعلن أن بلاده أطلقت عملية “درع الربيع” العسكرية ضد قوات نظام بشار الأسد في سوريا، كما أسقطت طائرتين حربيتين سوريتين في إدلب اليوم الأحد.

وقال أكار في مؤتمر صحفي الاسبوع الماضي: إن “عملية درع الربيع التي بدأت في 27 فبراير عقب الاعتداء على قواتنا في إدلب مستمرة بنجاح”، موضحاً أن “حصيلة العملية حتى اللحظة تدمير 8 مروحيات و103 دبابات و72 مدفعاً و3 منظومات دفاعية، وتحييد 2212 من جنود النظام”. ‬

وأضاف أنه لا نية لدينا للتصادم مع روسيا، هدفنا هو إنهاء مجازر النظام ووضع حد للتطرف والهجرة، داعيا روسيا الى استخدام نفوذها لوقف هجمات النظام، واجباره على الانسحاب الى حدود اتفاقية سوتشي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.