موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

النرويج تقرر سحب جزء كبير من استثماراتها في السعودية

110
ميدل ايست – الصباحية

 قررت النرويج سحب جزءً كبيرا من استثماراتها في المملكة العربية السعودية ، وذلك بسبب تزايد انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارس داخل المملكة .

وقالت صحيفة E24 نرويجية، إن صندوق الثروة السيادي النرويجي، والذي يعد من أضخم الصناديق في العالم ، يعتزم تقليص ثلثي استماراته من سوق المال في المملكة، بسبب تزايد الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان بالمملكة.

وحقق الصندوق، البالغ حجمه 1.1 تريليون دولار، عائدا قياسيا خلال عام 2019 قدره 1.69 تريليون كرونة نرويجية (180.49 مليار دولار) بنسبة زيادة بلغت 19.9 بالمئة وهي أكبر زيادة في القيمة لعام واحد في تاريخ الصندوق، وذلك بحسب محافظ البنك المركزي النرويجي.

وتعد هذه الخطوة مؤشرا خطير على انتهاكات حقوق الانسان في السعودية والنظرة الأوروبية السوداوية للأوضاع داخل المملكة، وهي قد تكون بداية لخطوات أوروبية مماثلة، خاصة في ظل استمرار حرب اليمن والانتهاكات التي تمارس داخل السعودية.

من جانبها ثمنت المتحدثة باسم منظمة العفو الدولية، إينا تين، القرار النرويجي، قائلة: “يبدو أن السلطات النرويجية أدركت إشكالية السوق السعودي، بسبب الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان، والافتقار إلى حرية التعبير”.

وانتقدت منظمة العفو الدولية، العام الماضي، الحكومة النرويجية بعد زيادة استثمارات الصندوق السيادي في المملكة خلال العام 2018، وفقا للصحيفة.

وأشارت الصحيفة النرويجية، إلى أن الصندوق السيادي استثمر في الأسهم والسندات السعودية 9 مليارات كرونة نرويجية (967,3 مليون دولار) خلال العام 2018، لكنه قلص هذه الاستثمارات في العام 2019 إلى 3.65 مليار كرونة نرويجية (392,3 مليون دولار).

ووفقا للتقرير السنوي للصندوق السيادي النرويجي، ارتفعت استثمارات الصندوق في أسهم الشركات بدول الخليج والمنطقة بنسبة 15.2 بالمائة، لتصل إلى 3.33 مليارات دولار في نهاية 2019، مقابل 2.89 مليار دولار في نهاية 2018.

وأظهر التقرير أن الصندوق رفع استثماراته بأسهم الشركات القطرية لتصل قيمتها 83.70 مليون دولار، مقارنة باستثمارات بلغت 36.58 مليون دولار في 2018.

وتتفوق القيمة السوقية للصندوق النرويجي على اقتصادات عدد من الدول القوية على غرار إندونيسيا، وهولندا والسعودية، وتركيا وسويسرا والسويد وبلجيكا، وتقترب هذه القيمة من الناتج المحلي لدول كبرى مثل المكسيك وأستراليا وإسبانيا وروسيا.

ويهدف الصندوق إلى ضمان مصدر مستقبلي للثروة من الإيرادات الحالية المستمدة من مبيعات النفط والغاز في النرويج، ويستثمر في الأسهم والسندات الأجنبية والعقارات.

المزيد : إيطاليا تعتزم وقف مبيعات الأسلحة إلى السعودية

 

قد يعجبك ايضا