موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

فيديو.. جثث مقاتلي حزب الله تصل إلى لبنان من إدلب

0 39
ميدل ايست – الصباحية

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر نقل جثث مقاتلي حزب الله إلى لبنان، قالوا أنهم قادمين من إدلب حيث قتلوا خلال المعارك الدائرة في مدينة سراقب ومحيطها بريف إدلب، بين القوات السورية المدعومة من روسيا، وفصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا.

وأقر الإعلام الإيراني بمقتل 21 عنصراً من المليشيات المدعومة إيرانياً، في عمليات نفذها الجيش التركي بمنطقة “خفض التصعيد” في إدلب.

كما اعترف “حزب الله” اللبناني بأنه فقد ثمانية من مقاتليه شمال غربي سوريا، خلال معارك اندلعت ضد معارضين للنظام السوري، وغارات جوية نفذها الطيران الحربي التركي، في أعقاب مقتل 33 جندياً تركيّاً بداية هذا الأسبوع.

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل ما لا يقل عن 10 عناصر من حزب الله اللبناني، بينهم قياديين خلال المعارك والاشتباكات في مدينة سراقب ومحيطها، فيما رصد المرصد السوري حشودا عسكريا لقوات “حزب الله” اللبناني في محيط سراقب وريف حلب الجنوبي. 

وتشهد مدينة ادلب في الشمال السوري في اليوميين الماضيين تطورات وأحداث متسارعة، وأعلن عن قتل واصابة العشرات من عناصر حزب الله اللبناني، خلال قصف استهدفهم بأرياف إدلب، وفق ما كشفته مصادر صحفية إيرانية مقربة من الحرس الثوري الإيراني.

وقال الصحفي الإيراني البارز حسين دليران على قناته الرسمية على موقع “تلغرام” الجمعة: “تعرض عناصر حزب الله في إدلب إلى غارات عنيفة للجيش التركي وقتل عشرة منهم”، مشيرا إلى أن أكثر من خمسين عنصرا من حزب الله جرحوا بالغارات التركية، إلى جانب تدمير مكان تواجد الحزب بالمنطقة.

وادعى دليران، المقرب من الحرس الثوري، أن حزب الله بعث برسالة إلى الحكومة التركية قائلا: “التطورات في إدلب وسوريا دخلت مرحلة جديدة، و الحزب سوف ينتقم بشدة لمقتل عناصره في الغارة الجوية التركية”.

وأمام هذا التصعيد اللافت، يتبادر للأذهان تساؤلات مهمة؛ أبرزها، ما تأثير ذلك على العلاقات بين أنقرة وطهران؟ وهل تؤسس هذه الحادثة لتغير استراتيجي من الممكن أن يفتح صرعا مفتوحا بين حزب الله وتركيا؟.

وكثفت تركيا عملياتها العسكرية بعد مقتل العشرات جنودها في غارة لقوات النظام السوري، وأعلن الرئيس التركي رجب أردوغان اكد أن الجيش التركي قتل أكثر من 2000 فرد من النظام السوري ودمرنا 300 مركبة ومدارج طائرات”.

وأكد الرئيس التركي أن قواته دمرت مواقع كيميائية في سوريا، حيث “تعرضت العديد من المواقع، من بينها مطارات ومستودعات ذخيرة وأنظمة دفاع جوي ومنشآت لإنتاج أسلحة كيميائية لنيران كثيفة ودمار”.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت إن ضربات جوية وبرية تركية أسفرت عن مقتل 48 من “قوات النظام والمسلحين الموالين لها” في الساعات الـ24 الماضية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.