موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

بلومبيرغ : جهود تبذلها واشنطن لاصلاح الخلاف بين دول الخليج .. وفتح المجال الجوي

فتح المجال الجوي

0 12
ميدل ايست – الصباحية

قالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية أن جهود تبذلها الإدارة الأمريكية لإصلاح الخلاف بين دول الخليج، واستئناف الرحلات الجوية المباشرة إلى الدوحة، وخاصة بعد الهجمات التي استهدفت منشآت آرامكو في السعودية العام الماضي.

وأشارت الوكالة أن فتح المجال الجوي أمام قطر كان نقطة رئيسية في جدول أعمال الاجتماعات الدورية بين المسؤولين الأمريكيين والسعوديين في واشنطن والرياض.

ونقلت عن مصادر مطلعة قولها إن دول الحصار الأربع “تعتقد أنها تتمتع بفرصة أفضل للحصول على تنازلات أكبر من قطر مع اقتراب استضافتها لكأس العالم عام 2022”.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن واشنطن “ترى أن المجال الجوي وسيلة ممكنة لبدء انفراجة أوسع، رغم أنه ليس واضحاً إن كان هذا سيعني استئناف الرحلات الجوية المباشرة إلى الدوحة، أو مجرد السماح بمرور الرحلات الجوية”.

عودة الخط البريدي

نقلت وكالة “بلومبيرغ” الأميركية للأخبار الاقتصادية، عن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، تأكيد الخبر، معربا عن أمله لعودة العلاقات بين أطراف الأزمة الخليجية.

وأضاف دوجاريك أن الاتحاد البريدي العالمي: “يرحب باستئناف تبادل الخدمات البريدية بين قطر والبحرين ومصر والسعودية والإمارات، وأن البريد المرسل سيتم تبادله بين هذه الدول عبر عُمان”، مشيرا إلى أن الاتفاق جاء عقب الاجتماع الذي عقد يوم 29 يناير الماضي في بيرن بسويسرا، بين ممثلين عن هذه الدول.

وحسب “بلومبيرغ”، جاءت الخطوة السعودية والمصرية بعد خطوة مماثلة مع جانب الإمارات، في حين لم يتضح حتى الآن إن كانت هذه الخطوة تمثل مؤشرا على تغير أوسع للعلاقات بين هذه الدول.

وقال متحدث باسم الاتحاد البريدي العالمي التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، إن قرار السعودية استئناف حركة البريد مع قطر عبر سلطنة عمان يشير إلى أن الجانبين قررا التعامل بطريقة بناءة مع هذا الموضوع.

وكانت السعودية ومصر قررتا استئناف تبادل الخدمة البريدية مع قطر التي تم تجميدها في إطار قرار الدولتين – ومعهما الإمارات والبحرين – قطع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر منذ ثلاث سنوات تقريبا.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها حصاراً خانقاً غير مسبوق؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة فرض السيطرة على قرارها المستقل والتعدي على سيادتها الوطنية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.