موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

أردوغان يعلن مقتل جنديين تركيين في ليبيا ويؤكد استمرار تواصله مع بوتين حول إدلب

0 13
ميدل ايست – الصباحية

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، مقتل جنديين تركيين في ليبيا، حيث تشارك قواته في دعم حكومة الوفاق الوطني ومقرها طرابلس، كما تطرق إلى الوضع في محافظة إدلب شمال سوريا، قائلاً إن قمة رباعية متوقعة حولها لم يتم الاتفاق عليها حتى الآن. 

وأكد أردوغان خلال مؤتمر صحافي في أنقرة، مقتل جنديين من قوات بلاده قتلا في ليبيا. ولم يحدّد الرئيس التركي متى قتل الجنديان ومن الجهة التي قتلتهما، وتدعم أنقرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في مواجهة قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

وأرسلت تركيا في الأسابيع الأخيرة جنوداً دعماً لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي تعترف بها الأمم المتحدة، في مواجهة المشير خليفة حفتر الذي يحظى بدعم مصر والإمارات

وشدد أردوغان على أن تركيا مصممة على دعم حكومة الوفاق الوطني بعدما وقعت معها اتفاقاً مثيراً للجدل لترسيم الحدود البحرية يسمح لأنقرة بالمطالبة بحصّة لها في منطقة غنية بالنفط والغاز شرق البحر المتوسط.

 

المزيد : أردوغان: مستعدون لإرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا

 

من جانب آخر، تحدث الرئيس التركي عن التصعيد في محافظة إدلب بسوريا، وأكد أنهم مستمرون في تواصلهم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل تحديد النواقص في خارطة الطريق حول إدلب.

وقال الرئيس التركي إنه “لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق كامل على عقد قمة مقترحة في الخامس من مارس/آذار 2020 مع روسيا وفرنسا وألمانيا تتناول إدلب”، لكنه أضاف أنه قد يلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ذلك اليوم.

كذلك أشار أردوغان إلى أنه من المقرر أن يصل وفد روسي إلى تركيا غداً الأربعاء، لبحث الوضع في إدلب.

كان مسؤولون أتراك وروس قد التقوا خلال الأسبوعين الماضيين في عدة اجتماعات بخصوص إدلب، لكنها فشلت جميعاً في التوصل إلى اتفاق يفضي إلى تهدئة بالمحافظة السورية التي يعيش فيها نحو 3.5 مليون شخص وتتعرض لقصف يومي.

وقال أردوغان، في تصريحات قبيل توجهه للعاصمة الأذربيجانية باكو في زيارة رسمية: “نواصل لقاءاتنا مع بوتين لتقييم النواقص وتحديدها في خارطة الطريق حول إدلب”.

وأشار إلى أن وفدا روسياً سيزور تركيا الأربعاء للتباحث حول إدلب.

ولفت الرئيس التركي إلى أن روسيا تقدم دعما على أعلى المستويات لقوات النظام السوري، قائلاً: “هذا موثق لدينا حتى وإن أنكروه”.

تبادل روسيا وتركيا الاتهامات بتحمّل المسؤولية عن تدهور الأوضاع في سوريا وليبيا، حيث تدعم موسكو نظام الأسد، في حين تدعم أنقرة فصائل من المعارضة للنظام، كما يدعم البلدان طرفي الصراع في الأراضي الليبية.

تتسم العلاقة التي تجمع بين تركيا وروسيا بكثير من التعقيد، فالبلدان ورغم خلافهما الحالي، فإن علاقات اقتصادية واسعة تربط بينهما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.