وجاءت تصريحات أردوغان بعد مشاورات هاتفية الجمعة مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتن والفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، للبحث في عقد قمة رباعية حول سوريا، بغرض وقف المعارك وإنهاء الأزمة الإنسانية.

وأضاف: “تركيا عازمة على أن تنعم إدلب بالسلام كما جلبت السلام والاستقرار إلى المناطق التي كان يسرح فيها إرهابيو تنظيم (بي كا كا) المجرمون” شمالي سوريا.

وتابع: “قضية إدلب مهمة لنا بقدر أهمية عفرين ومنطقة نبع السلام، وأكدت لبوتين بوضوح إصرارنا في هذا الموضوع”.

وفيما يتعلق بالانتقادات التي توجه للرئيس التركي من المعارضة بشأن تدخل تركيا في سوريا وليبيا، قال أردوغان: “إن سياسات تركيا في سوريا وليبيا “ليست مغامرة ولا خياراً عبثياً”.

وأضاف: “إذا تهربنا من خوض النضال في سوريا وليبيا والبحر المتوسط وعموم المنطقة، فإن الثمن سيكون باهظاً مستقبلاً”.

وتابع: “إن لم نجعل تركيا تتبوأ المكانة التي تستحقها مع تغير موازين القوى بالمنطقة، ستكون حياتنا على هذه الأراضي صعبة جداً بالمستقبل؛ لذلك أقول إننا نخوض نضال الاستقلال مجدداً”.

المزيد : أردوغان وبوتين يتفقان على تكثيف التشاورلخفض التوتر في إدلب
ولفت إلى أن “مصالحنا تتعارض أحياناً مع مصالح بعض الدول خلال هذا النضال، وإن اضطر الأمر سنمضي بمفردنا نحو أهدافنا المحددة، والحمد لله إن قوة وإمكانيات أنقرة تكفي لجعلها تتبع سياسات مستقلة وتطبقها على أرض الواقع”.

واستطرد: “خلال نضالنا هذا، نتبع الأساليب السياسية والديمقراطية، والعسكرية بأعلى مستوياتها حال لزم الأمر، وإننا نقوم بكل ما يلزم على الطاولة وفي الميدان بهدف تغير مسار تطورات الأحداث بالشكل الذي نريده”.