موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

أردوغان وبوتين يتفقان على “تكثيف التشاور” لخفض التوتر في إدلب

0 32
ميدل ايست – الصباحية
أكد الطرفان في بيان صدر عن “الكريملين” على  ضرورة استمرار الاتصالات بين العسكريين الروس والأتراك بشكل مكثف لخفض حدة التوتر، وإزالة التهديد الإرهابي”، إضافة إلى اتفاقهما على مواصلة اتصالات مكثفة بين وزارتي الدفاع.

وطالب الرئيس التركي نظيره الروسي على “كبح” قوات النظام التي تشن هجوما بدعم روسي في المحافظة، مؤكدا “ضرورة أن تنتهي الأزمة الإنسانية”، وفق بيان للرئاسة التركية.

وقال الرئيس التركي لنظيره الروسي إن الحل يكمن في العودة إلى اتفاق سوتشي الموقع في العام 2018 الذي أتاح لتركيا إقامة نقاط مراقبة عسكرية في إدلب بهدف ردع أي هجوم للنظام السوري على المنطقة.

من جهته، أعرب بوتين خلال الاتصال عن “قلقه البالغ” إزاء “الأعمال العدوانية للإرهابيين” في إدلب.

خطوات ملموسة

وقبيل الاتصال مع بوتين، تباحث أردوغان هاتفيا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بشأن الوضع في إدلب ودعاهما إلى “اتخاذ خطوات ملموسة من أجل منع كارثة إنسانية”، بحسب الرئاسة التركية.
ووصف ما يجري في إدلب حالياً بأنه “حرب”، لافتاً النظر إلى مقتل جنديين تركيين وتدمير بعض المعدات جراء الاشتباكات العنيفة المستمرة هناك بين المعارضة السورية وقوات النظام.

وأكّد أن خسائر النظام في مقابل ذلك أكبر بكثير، حيث تم قتل نحو 150 عنصراً من قواته، وتدمير 12 دبابة و3 عربات مدرعة و14 مدفعاً وعربتي دوشكا للنظام في إدلب، وفق أحدث المعلومات.

وأشار إلى أن “الكفاح” في المنطقة مستمر بشكل حازم، “ونتيجة الاتصال اليوم (مع بوتين) سنحدد موقفنا هناك”.

وأضاف: “الانسحاب من هناك غير وارد ما لم يتوقف النظام عن اضطهاد سكان إدلب.. لا يمكننا تحقيق وقف إطلاق النار إلا بهذه الطريقة. هذا الظلم المستمر هنا سيتوقف”.

وأردف: “أين سنوفر السكن لهؤلاء؟ من تدابيرنا في إدلب تأسيس منطقة آمنة بطول 30-35 كيلومتراً من حدودنا باتجاه الداخل السوري، وقد أقدمنا على خطوة جديدة حيال إقامة هذه المنطقة”.

وأعلن أردوغان اقتراحاً للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، من أجل تنظيم قمة رباعية (تركية، روسية، ألمانية، فرنسية) حول سوريا في إسطنبول، بتاريخ 5 مارس المقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.