موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

تونس .. عقبات تشكيل الحكومة .. والرئيس يُلوح بحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة

0 12
ميدل ايست – الصباحية

لوّح الرئيس التونسي، قيس سعيد، الإثنين، بخيار حل البرلمان ، واللجوء إلى إجراء انتخابات مبكرة، إذا لم تحصل حكومة إلياس الفخفاخ على ثقة النواب.

جاء ذلك خلال لقائه كلًا من رئيس البرلمان، رئيس حركة “النهضة” (إسلامية)، راشد الغنوشي، ورئيس حكومة تصريف الأعمال، يوسف الشاهد، في قصر قرطاج، بحسب بيان للرئاسة.

وشدد سعيد على أن “الدستور هو المرجع، وإذا لم تحصُل الحكومة، التي سيتم تقديمها إلى البرلمان، على الثقة، فسيقع حل البرلمان ، واللجوء إلى الشعب فهو صاحب السيادة وله الكلمة الفصل”.
ووجه الرئيس التونسي انتقادات مبطنة لحركة النهضة بسبب إعلانها عن سحب وزرائها من الحكومة المقترحة من قبل إلياس الفخفاخ وتوجهها للإطاحة بحكومته بالبرلمان، قائلا إن “تونس فوق جميع الاعتبارات الظرفية والصفقات التي يتم إبرامها في الظلام”.

وقال سعيد عقب لقائه، رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ إن البحث عن سحب الثقة من حكومة تصريف الأعمال برئاسة يوسف الشاهد يعد عملا خارجا عن نطاق الدستور، نظرا لأنها حكومة منبثقة عن برلمان سابق وهي ليست حكومة مسؤولة أمام البرلمان الحالي.

المزيد : تونس .. تكيلف إلياس الفخفاخ بتشكيل الحكومة التونسية الجديدة
وتواجه حكومة الفخفاخ مأزق نيل الثقة للمرة الثانية، بسبب خلافات كبيرة بين الأحزاب الرئيسة في البلاد، وقد أعلن الفخفاخ، مساء السبت، تشكيلة حكومته المقترحة، لكنه قرر مع سعيّد إجراء مزيد من المشاورات بشأنها، بعد أن أعلنت “النهضة” (54 نائباً من 217)، انسحابها من هذه الحكومة.

“النهضة” التي تصدرت الانتخابات البرلمانية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قالت إنها لن تمنح الثقة لحكومة الفخفاخ، بسبب إصراره على رفض مطلبها بتشكيل “حكومة وحدة وطنية لا تقصي أحداً”، في إشارة إلى عدم إشراكه حزب “قلب تونس” (ليبرالي- 38 نائباً) في الحكومة.

بينما لوّح رئيس كتلة حركة النهضة نور الدين البحيري بإمكانية رفض منح الثقة لحكومة الفخفاخ ولجوء حزبه لتفعيل الفصل 97 من الدستور وسحب الثقة من حكومة تصريف الأعمال برئاسة يوسف الشاهد لاستعادة زمام المبادرة، خرج سعيد عن صمته معلنا رفضه لذلك.

وتنتهي الخميس المقبل المهلة الدستورية، وهي شهر، أمام الفخفاخ لتشكيل حكومته ونيلها الثقة في البرلمان.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.