موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

معهد باريس الفرانكفوني: اغتيال صحافي في الصومال جريمة بشعة تستوجب المحاسبة

27
ميدل ايست – الصباحية

دان معهد باريس الفرانكفوني للحريات، الاثنين، جريمة اغتيال الصحفي التلفزيوني والإذاعي عبدالولي علي حسن في الصومال برصاص مسلحين مجهولين.

وقال باريس الفرانكفوني للحريات في بيان له إن جريمة اغتيال الصحفي عبدالولي علي حسن في الصومال برصاص مسلحين مجهولين، تضاف الى سلسلة طويلة من استهداف الصحافيين في الصومال في ظل غياب أي اجراءات حكومية فاعلة لملاحقة الجناة.

وكان الصحفي عبدالولي حسن 25 عاماً قد اصيب أمس الأحد بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين بالقرب من العاصمة الصومالية مقديشو، وتوفى على إثرها في منطقة أفجوي.

وقال البيان يواجه الصحافيون على السواء هجمات مستهدفة من حركة الشباب المجاهدين وقوات الأمن الحكومية الصومالية، وتزايد الرقابة والاعتقالات التعسفية، ولا يكادون ينجون من السيارات المفخخة، حتى يتعرضون لإطلاق النار والضرب.

توثق منظمات حقوقية دولية مقتل ثمانية صحافيين في الصومال على الأقل منذ استلام الرئيس محمد عبد الله “فارماجو” في شباط/فبراير 2017 السلطة.

وأشار البيان أنه يوجب على السلطات الصومالية العمل الحازم على حماية الحق في الحياة، عبر إنفاذ القانون واتخاذ اجراءات عقابية لمنتهكي حقوق الإنسان والمتسببين في أعمال العنف، لحماية جميع المواطنين والمدنيين وضمان حقهم في العيش بأمان بعيداً عن التهديدات.

ويدعو معهد باريس الفرانكفوني للحريات الحكومة الصومالية والأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق مستقل في جرائم قتل واستهداف الصحفيين وانتهاكات حرية الإعلام وتقديمهم مرتكبيها إلى العدالة منعاً لسياسة الإفلات من العقاب.

كما أدانت نقابة  الصحفيين بالصومال جريمة مقتل عبدالولي حسن، داعية إلى إجراء تحقيق سريع.

المزيد : انتهاء الهجوم على فندق في الصومال .. وارتفاع أعداد القتلى إلى 26 قتيل
قد يعجبك ايضا