موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

تقارير صادمة عن تراجع نمو الأعمال في دبي ..وظائف تختفي و”أرابتك” تخسر

0 22
ميدل ايست -الصباحية

كشف تقرير صادر عن شركة (IHS Markit) المختصص بتقييم سوق العمل ونمو الأعمال في جميع أنحاء العالم ، عن تراجع في نمو الأعمال في مدينة دبي في أحدث بوادر اضطرابات اقتصادية في المركة التجاري الرئيسي بالشرق الأوسط.

وقالت الشركة في أحدث تقرير لها عن شهر يناير ، إن ظروف التشغيل في القطاع الخاص غير النفطي في دبي انخفضت بشكل كبير في شهر يناير الماضي، في تراجع مستمر منذ ثلاثة شهور وإلى أدنى مستوى منذ حوالي أربع سنوات.

وأشار التقرير  إلى اضطرار بعض المؤسسات الى اغلاق آلالف الوظائف، والتي من بينها بنك “الإمارت دبي الوطني” والذي يعد أكبر مصرف في دبي.

وقال تقرير الشركة إنّ قطاع السفر والسياحة بدبي المتأثر أصلاً بالتوترات الجيوسياسية الإقليمية، أظهر “تحسناً متواضعاً” في شهر يناير الماضي، لكن القطاع عاد ليواجه بعض الاضطرابات الآن بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في الصين.

يذطر إلى أن نمو الأعمال في إمارة دبي توقف منذ مدة، في الوقت الذي اختفت الوظائف بأسرع وتيرة خلال 10 سنوات على الأقل، في أحدث علامة على الضغوط الهائلة التي تصيب الإمارة التي تعتبر نفسها مركزاً تجارياً في منطقة الشرق الأوسط.

المزيد : الشركات العقارية في دبي تُمنى بخسائر ثقيلة
ومن جهة ثانية قالت شركة “أرابتك” القابضة المدرجة في بورصة دبي، إنها منيت بخسارة صافية بلغت 774.5 مليون درهم (نحو 211 مليون دولار) في العام 2019، مقارنة بأرباح قدرها 256.3 مليون درهم في 2018.

ونتيجة هذه الخسائر فقد تراجع سهم “أرابتك” 1.6% في تعاملات اليوم، علما بأنه هبط بنسبة 45% منذ بداية العام الحالي.

وسجلت “أرابتك” التي شاركت في بناء متحف اللوفر بأبو ظبي أول خسارة سنوية لها منذ العام 2016، بحسب بيانات “رفينيتيف”.

وعزت الشركة الخسارة إلى أعمال البناء الأساسية، مشيرة إلى تباطؤ القطاع العقاري حيث أطلقت عددا محدودا من المشروعات الجديدة.

وعانت دبي من تباطؤ في القطاع العقاري معظم العقد المنصرم، باستثناء تعافٍ وجيز قبل ما يزيد عن ستة أعوام. كما تباطأ أو توقف تطوير مشروعات غير عقارية في الإمارات.

وأشارت “أرابتك” إلى ضعف السيولة في القطاع العقاري، وتسوية وسداد مطالبات، وخسائر من الاستثمار في شركة زميلة لم تسمها، مضيفة أن الأنشطة الأخرى -من بينها الصناعية والهندسية- ما زالت تحقق أرباحا.

وذكرت الشركة في بيانات للبورصة أن الإيرادات تراجعت 21% إلى 7.78 مليارات درهم، مشيرة إلى استقالة الرئيس المالي عادل الواحدي.

وقالت في بيان إنها تعمل حاليا مع جهات إقراض رئيسية لمواءمة ديونها مع الاحتياجات الخاصة بأعمالها، في حين تعمل على ترشيد التكاليف عبر خفض العمالة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.