وهو الهجوم الأول على القاعدة منذ استهدافها بثلاثين صاروخاً في 27 ديسمبر، ما تسبّب بمقتل متعاقد مدني أميركي وبتصعيد بين واشنطن وطهران على أرض العراق.

واتّهمت واشنطن كتائب حزب الله العراقي المقرّبة من إيران بشن الهجوم، ونفّذت قواتها غارات أودت بحياة 25 مقاتلاً من الفصيل الذي دفع بمناصريه نحو مهاجمة السفارة الأميركية في تحرّك غير مسبوق.

وفي الثالث من يناير الماضي ، نفّذت القوات الأميركية ضربة جوّية قرب مطار بغداد الدولي أودت بحياة قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي التي تضم فصائل عراقية مسلّحة بينها كتائب حزب الله أبو مهدي المهندس.

يذكر أن فصائل شيعية في العراق مقربة من إيران كانت قد هددت  باستهداف القواعد والمقرات الأمريكية ردا على مقتل المهندس، مطالبة القوات الأميركية بمغادرة العراق.