موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

السعودية تقر بإسقاط مقاتلة لها في اليمن ..وتحمل الحوثي مسؤولية سلامة طاقمها

0 24
ميدل ايست – الصباحية

أقرت السعودية اليوم السبت بتحطم مقاتلة من نوع ” تورنادو” تابعة للقوات السعودية خلال عملية في اليمن، في وقت أعلن فيه المتمردون الحوثيون عن إسقاط مقاتلة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن العقيد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن قوله إن مقاتلة سعودية من طراز تورنادو تحطمت قبل منتصف ليل الجمعة أثناء تقديم الدعم الجوي في مهمة.

وقال المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في بيان: “عند الساعة 23:45 من مساء الجمعة سقطت طائرة مقاتلة من نوع تورنيدو تابعة للقوات الجوية الملكية السعودية أثناء قيامها بمهمة إسناد جوي قريب للوحدات التابعة للجيش الوطني اليمني”.

وأضاف “قامت عناصر المليشيا الحوثية الإرهابية بإطلاق الأسلحة والأعيرة النارية باتجاه الطاقم الجوي، مما يعد انتهاكاً لأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”.

وتابع قائلا “بناء عليه فإن حياة وسلامة الطاقم الجوي هي مسؤولية المليشيا الحوثية الإرهابية”.

وسبق أن أعلنت جماعة الحوثي، ليلة الجمعة عن إسقاط مقاتلة سعودية باستخدام صاروخ جو-أرض في مدينة الجوف، وقال لعميد يحيى سريع، المتحدث باسم الحوثيين، إنهم أسقطوا طائرة “تورنيدو” تابعة لما سماه “قوى العدوان” في سماء محافظة الجوف، 143 كم شرقي العاصمة صنعاء، في “أثناء تنفيذها مهام عدائية”، بحسب موقع قناة “المسيرة”.

بث الإعلام الحربي التابع لقوات الحوثيين مشاهد “حرارية ليلية” للحظة رصد وإصابة وإسقاط الطائرة المقاتلة ”تورنيدو” التابعة للتحالف والتي أُسقطت مساء أمس الجمعة.

حملة جماعة الحوثي السعودية المسؤولية عن مقتل أكثر من 30 مدني في قصف استهدف منازل سكنية، عقب إعلان اسقاط المقاتلة السعودية في خطوة انتقامية.

ومنذ أسابيع، تشهد مناطق مختلفة من اليمن تصعيداً مع تجدد معارك عنيفة، بعد حالة من الهدوء الحذر عاشتها معظم جبهات القتال خلال الأشهر الماضية؛ على خلفية جهود يقودها المبعوث الأممي مارتن غريفيث لإحلال السلام.

ومنذ عام 2015، يستخدم التحالف الذي تقوده السعودية طائرات حربية لضرب الحوثيين، الذين يتهمونهم بالقتال وكالة عن إيران.

وأسفر القتال عن مقتل عشرات الآلاف من الناس، معظمهم من المدنيين، ونزوح الملايين وأثار ما تسميه الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.