موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

عباس يدعو الرباعية الدولية لعقد مؤتمر للسلام ويندد بالخطة الأميركية

0 21
ميدل ايست – الصباحية

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرباعية الدولية لعقد مؤتمر جديد للسلام، وأكد أمام مجلس الأمن الدولي التمسك بالسلام العادل والشامل كخيار إستراتيجي، واعتبر أن الخطة الأميركية للسلام تسعى لتصفية القضية الفلسطينية، رافضا الاتهامات للجانب الفلسطيني بإضاعة فرص السلام.

وقال عباس إنه حضر إلى مجلس الأمن لتأكيد رفضه “للصفقة”، مضيفا “نؤكد على عدم اعتبار الخطة الأميركية مرجعية دولية للتفاوض بشأن السلام في الشرق الأوسط.. لن نقبل بالخطة الأميركية للسلام وسنواجه خطوات تنفيذها على أرض الواقع”.

وأشار عباس إلى إن الخطة الأمريكية المطروحة احتوت على 311 مخالفة للقانون الدولي، مؤكدا أنها لا يمكن أن تحقق السلام والأمن، لأنها ألغت قرارات الشرعية الدولية قائلا “سنواجه تطبيقها على الأرض”.

واعتبر عباس أن “الصفقة الأميركية الإسرائيلية” جاءت لتصفية القضية الفلسطينية، وأنها “ترسخ نظام التمييز العنصري وتقوم على مكافأة الاحتلال بدل محاكمته على جرائمه”.

كما اعتبر الرئيس الفلسطيني أن ما أسماه بالرفض الواسع للصفقة الأميركية جاء بعد تشريعها الاستيطان الإسرائيلي وضم الأراضي الفلسطينية، ووجّه التحية لكل من رفض الخطة في كل مكان في العالم.

مشدداُ على عدم وجوب “عدم اعتبار هذه الصفقة أو أي جزء منها، كمرجعية دولية للتفاوض، لأنها أمريكية – إسرائيلية استباقية، وجاءت لتصفية القضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي لن يجلب الأمن ولا السلام للمنطقة”مؤكدا عدم القبول بها، ومواجهة تطبيقها على أرض الواقع.

وأشار عباس على وجه الخصوص إلى المظاهرات التي خرجت في تل أبيب للتعبير عن رفض الخطة، وقال إن 300 ضابط إسرائيلي عبروا عن اعتراضهم على الخطة “ووقفوا إلى جانب الحق”.

واستنكر عباس موقف الإداراة الأمركية معتبراً أنها دعمت الاحتلال وأصدرت قرارات لم يقبلها العالم ولا حتى أعضاء بالكونغرس الأميركي.

وأضاف عباس في كلمته خلال جلسة لمجلس الأمن أنه تحدث عن قضايا الحل النهائي مع الجانب الأميركي، وأن الرئيس دونالد ترامب عبر له سابقا عن دعمه لحل الدولتين، موضحا “ما أعرفه هو أن فحوى الخطة الأميركية للسلام لا يعبر عن حقيقة ما يعتقده الرئيس ترامب”.

وأوضح “أقول للرئيس الأميركي الخطة التي طرحتها لن تحقق السلام لأنها ألغت الشرعية الدولية ولن تحقق حل الدولتين”.

وقال عباس إن السلام بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي لا زال ممكنا وقابلا للتحقيق، داعيا لبناء شراكة دولية لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم، الذي لا يزال الفلسطينيون متمسكين به كخيار استراتيجي.

وأضاف “قمنا بالفعل بخطوات تاريخية حرصا على تحقيق السلام، وتجاوبنا مع جهود الإدارات الأمريكية المتعاقبة، والمبادرات الدولية، وكل الدعوات للحوار والتفاوض، إلا أنه لم يعرض علينا ما يلبي الحد الأدنى من العدالة لشعبنا، وكانت حكومة الاحتلال الحالية هي التي تفشل كل الجهود”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.