موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

دعاوى قضائية ضد مسؤولين إماراتيين لارتكابهم جرائم باليمن

0 35
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت شركة “ستوك وايت” لمحاماة الدولية عن بدء ملاحقة كبار المسولين الإماراتيين لضلوعهم في ارتكاب جرائم حرب وعذيب في اليمن ، وذلك بتقديمها طلبات رسمية لكل من بريطانيا والولايات المتحدة وتركيا بالقبض عليهم.

وأكدت وكالة “رويتزز”، اليوم الأربعاء، أن شركة “ستوك وايت” البريطانية للمحاماة رفعت الشكاوى لشرطة لندن ووزارتي العدل الأمريكية والتركية نيابة عن عبد الله سليمان عبد الله دوبله، وهو صحفي، وعن صلاح مسلم سالم الذي قُتل شقيقه في اليمن.
وقدمت الشكوى في الإمارات والمرتزقة التابيعين لها، والمسؤولين عن تعذيب وجرائم حرب ضد المدنيين في اليمن خلال الفترة  في 2015 و2019.

وقال أحد المصادر: “تلقت الشرطة البريطانية والأمريكية والتركية طلباً لفتح تحقيقات بشأن هذه الجرائم المزعومة في أقرب وقت ممكن”.

وقالت شركة “ستوك وايت” إن محمد دحلان، مستشارَ ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، وظف مرتزقة أمريكيين من أجل القيام بعمليات اغتيال ضد قادة حزب الإصلاح اليمني

  • وأعلنت الإمارات الأحد الماضي عودة جنودها المشاركين في حرب اليمن، وذلك بعد سنوات من المشاركة في الحرب التي انحرفت عن أهدافها من قتال جماعة الحوثي وتمكين الحكومة الشرعية من استعادة العاصمة اليمنية إلى دعم وتمكين الانتفصاليين في عدن لقتال الحكومة الشرعية .

وكانت الإمارات شنت غارات بطيران حربي في أغسطس الماضي، بين محافظتي عدن وأبين (جنوب)، استهدفت قوات عسكرية تابعة للحكومة، وأسفرت عن مقتل وإصابة نحو 300 جندي، واعترفت أبوظبي لاحقاً بتلك الغارات، وقالت إنها كانت تستهدف مَن وصفتهم بـ”الإرهابيين”.

المزيد : الإمارات تحتفى بعودة جنودها من اليمن .. بعد سنوات من العبث والتدمير

وشاركت الإمارت في الحرب باليمن بأكثر من خمسة عشر ألف جندي في خمس عشرة قوة، كما اعترف الفريق الركن عيسى المزروعي قائد العمليات المشتركة الإماراتية في اليمن، بإنشاء وتجنيد ودعم نحو 200 ألف جندي يمني كمليشيات تابعة للإمارات في اليمن وهو رقم يفوق عدة أضعاف قوات الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً.

وفي نوفمبر الماضي أعلنت الإمارات سحب قواتها من مدينة عدن اليمنية وتسليم سيطرتها للسعودية، ضمن اتفاق ينص على عودة الحكومة إلى عدن، والشروع بدمج التشكيلات العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وتشكيل حكومة كفاءات سياسية مناصفة بين محافظات الشمال والجنوب، فضلاً عن ترتيبات عسكرية وأمنية أخرى، وتبادل أسرى المعارك بين الجانبين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.