موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الحكومة اللبنانية تنال الثقة بأغلبية من حضر .. ومواجهات في محيط البرلمان

0 11
ميدل ايست – الصباحية

نالت الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسان دياب اليوم الثلاثاء ثقة البرلمان اللبناني وذلك خلال جلسة مناقشة البيان الوزاري للحكومة في يوام واحد فقط، وذلك بالتزامن الاحتجاجات الكبيرة التي حاول المتظاهرين عرقلة وصول النواب الى البرلمان.

وبعد جلسة استمرت نحو ثماني ساعات حضرها 84 نائباً من أصل 128، أعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن 63 نائباً صوتوا لصالح منح الثقة للحكومة الجديدة، مقابل رفض 20 منهم وامتناع نائب واحد.

وحظيت الحكومة اللبنانية الجديدة بثقة أبرز الكتل النيابية وهي “تكتل لبنان القوي” و”التنمية والتحرير” و”الوفاء للمقاومة” و”اللقاء التشاوري” و”المردة “، والنائبان طلال ارسلان وجميل السيّد.

فيما حجبها نواب “اللقاء الديموقراطي” و”تكتل الجمهورية القوية ” و”المستقبل” ورئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوّض والنائب جهاد الصمد، والنائب الممتنع عن التصويت هو عضو “تكتل لبنان القوي ” ميشال ضاهر.

وغاب عن جلسة مجلس النواب كتلة حزب “الكتائب” برئاسة النائب سامي الجميل التي تضم 3 نواب وكتلة “العزم” برئاسة نجيب ميقاتي وعدد من النواب المستقلين، فيما امتنع نواب الحزب السوري القومي الاجتماعي عن التصويت.

ورد رئيس الحكومة حسان دياب على النواب الذين وجهوا انتقادات للحكومة .. قائلا : ” أن هذه الحكومة غير مسيّسة وهي حكومة اختصاصيين غير حزبيين، ونطلب الثقة من مجلس النواب وقلوبنا تنبض الى جانب الناس ونتبنّى مطالب الثورة التي أحدثت زلزالاً في البلد”.

واضاف “لا يمكن لأحد أن يلغي أحداً وللانتفاضة مشروعيتها وتأثيرها وهي تمثّل شريحة كبيرة من الشعب اللبناني ولا أحد يستطيع الطعن بمشروعية النواب ولا بمشروعية الانتفاضة، ولولا انتفاضة اللبنانيين لما كانت هذه الحكومة، وهي محكومة بحمل مطالب اللبنانيين وإطلاق مسار إنقاذ “.

لافتاً أن “هذه الحكومة لا تشبه فريقنا السياسي، إلا أنه لتسهيل مهمة التأليف ارتضينا بها ونحن واثقون أن هناك مساحة من الرؤى القابلة للتفاهم، بين مكوناتها، يمكن أن تتوسع لاحقا وفقا لجهودنا وتعاوننا جميعا”.

وتواجه الحكومة الجديدة تحديات كبيرة خصوصا على الصعيدين الاقتصادي والمالي في ظل أزمة سيولة وتراكم الدين العام إلى نحو 90 مليار دولار، أي ما يعادل أكثر من 150 في المئة من إجمالي الناتج المحلي.طالب الثورة التي أحدثت زلزالاً في البلد”.

وانعقدت جلسة الثقة وسط قبضة أمنية حديدية وإجراءات نفّذها الجيش اللبناني وقوى مكافحة الشغب تخللتها مواجهات مع المحتجين الذين رشقوا البيض والبندورة والحجارة على سيارات عدد من الوزراء والنواب، وأصابوا النائب سليم سعادة في رأسه.

احتجاجات في محيط البرلمان

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني إصابة أكثر من 250 شخصا تم نقل حتى الساعة 39 جريحا إلى مستشفيات المنطقة وتم إسعاف 241 مصابا في المكان خلال تظاهرات شهدتها شوارع مؤدية إلى مقر البرلمان وسط بيروت.

وحاول المتظاهرون عرقلة وصول النواب إلى مقر المجلس النيابي منعا لانعقاده، انطلاقا من رفضهم منح الثقة للحكومة برئاسة حسان دياب.

وفرضت القوى الأمنية والجيش طوقا أمنيا في محيط مقر البرلمان، وأغلقت عدة طرق بالحواجز الإسمنتية الضخمة لمنع المتظاهرين من الوصول إلى المبنى

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.