موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الجزائر .. أحكام نهائية بسجن شقيق بوتفليقة 15 عاماً

0 6
ميدل ايست – الصباحية

أصدرت محكمة الاستئناف العسكرية في الجزائر أحكاما بالسجن 15 عاما في حق السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، وقائديين سابقين للمخابرات إثر الإدانة بـ”التآمر على الجيش والدولة”.

كما قضت المحكمة الحكم على المدير السابق لجهاز الأمن والاستعلامات الفريق المتقاعد محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق، ومنسق الأجهزة الأمنية اللواء المتقاعد عثمان طرطاق، فيما تم إطلاق سراح الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون.

وقال صديق موحوس أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين، للصحفيين خارج محكمة الاستئناف العسكرية بالبليدة جنوب العاصمة: “تم تثبيت حكم السجن 15 سنة بحق سعيد شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وقائدي المخابرات السابقين”.

وفي 25 سبتمبر الماضي، قضت محكمة البليدة العسكرية بحكم أولي، بالسجن 15 عاما بحق شقيق بوتفليقة وقائدي المخابرات السابقين محمد مدين، وعثمان طرطاق، إلى جانب لويزة حنون، الأمينة العامة لـ”حزب العمال” (يسار).

وأعلن حزب العمال، مساء الإثنين، إن أمينته العامة تم الإفراج عنها من سجن البليدة بقرار من محكمة الاستئناف العسكرية. وقضت المحكمة بـ3 سنوات سجنا منها 9 أشهر نافذة بحق حنون وهي العقوبة التي استنفذتها في سجن البليدة لتغادر السجن.

وبحسب صحيفة «الوطن»، فإن المحاكمة التي انطلقت الأحد، تأخرت في الانطلاق بسبب رفض اللواء طرطاق المثول أمام المحكمة، وأن هيئة الدفاع لعبت في ورقة عدم الاختصاص، مؤكدة أن المتهمين يفترض أن يحاكموا أمام القضاء المدني، لأنه لا أحد فيهم ما زال عسكرياً في الخدمة، كما احتج المحامون على منع الصحافة من حضور المحاكمة، والإبقاء عليهم بعيدين عن محيط المحكمة، ولكن القاضي أكد أنه مسؤول عما يجري داخل القاعة وليس مسؤولاً عما يحدث خارج المحكمة.

من جهتها، نفت لويزة حنون التهم الموجهة إليها، مشددة على أن حضورها الاجتماعات كان بصفتها رئيسة حزب تستشار في مثل هذه المواقف، وأنها حضرت أيضاً لتفهم ما يحدث، خاصة في ظل الغليان الذي كان الشارع الجزائري يعرفه، وأنها لم تكن تعرف نوايا الرئيس بخصوص الاستقالة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.