موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

حمد بن جاسم يتحدث عن اتفاق مرتقب بين دول خليجية وإسرائيل لتمرير صفقة القرن

31
ميدل ايست – الصباحية

قال رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إن اتفاقية مرتقبة سيتم توقيعها بين دول عربية و”إسرائيل”، عقب طرح الإدارة الأمريكية خطتها للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلامياً بـ”صفقة القرن”.

أقوال ” بن جاسم “، جاءت  في سلسلة تغريدات له على حسابه على موقع “تويتر”: ذكر في بدايتها بما نشره في 14 ديسمبر الماضي حيث نشر تغريدة تحدث فيها عن صفقة القرن.

وكشف أنها ستعلن بداية هذا العام، وأشار أن الخطوة التالية بعد الإعلان عن “صفقة القرن” ستكون “اتفاقية عدم اعتداء بين (إسرائيل) ودول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى مصر والأردن وربما المغرب”.

وأشار إلى أنه من المنتظر ان يتم إطلاق عملية السلام او ما يسمى بصفقة القرن في العام القادم في حال استمر نتنياهو في منصبه. وأتمنى من الجامعة العربية ان تكون مستعدة برؤية موحدة للتعامل مع هذه المبادرة والتي قد لا تكون في صالح القضية الفلسطينية.

وشدد “بن جاسم” على أنه “ليس ضد السلام العادل، وما سيترتب عليه من توقيع عدم اعتداء بعد الوصول إلى نتائج واضحة في عملية السلام”.

وكشف أن دولاً عربية وعدت الجانب الأمريكي بأنها ستتخذ موقفاً إيجابياً من الصفقة، ولكنها لم تفعل، مبررة ذلك بالقول إنها “لم تستطع بسبب الإعلام”.

وأشار إلى أنه كان “شبه متأكد” من أن هذه الدول (لم يسمها) تريد بتلك الوعود التقرب من أمريكا، لافتاً إلى أنها تعلم بأن “الصفقة ستعطل من قبل الأغلبية في الجامعة العربية”.

وأوضح أن تلك الدول “تستخدم سياسة قصيرة الأمد ومكشوفة للجانب الأمريكي؛ إذ تظهر كما تريد واشنطن، وتتنصل كما تتوهم من أعباء معارضة الصفقة أو رفضها وتحمليها للدول الرافضة”.

ورفض وزراء الخارجية العرب، في 1 فبراير 2020، “صفقة القرن”، عقب اجتماع طارئ عقد بمقر جامعة الدول العربية، في العاصمة المصرية، وحذروا “إسرائيل” من مغبة تنفيذ بنودها، متجاهلةً قرارات الشرعية الدولية.

وقال بن جاسم: إن “الأمريكيين والإسرائيليين بحاجة لما سيترتب على إعلان الصفقة من زخم انتخابي مفيد لـ (الرئيس الأمريكي) دونالد ترمب و(رئيس الوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو”، موضحاً أن ذلك “قد يضيف لكليهما انتصاراً خارجياً من شأنه تعزيز فرص الفوز في الانتخابات المنتظرة”.

ويخوض نتنياهو وحزبه الليكود، مطلع مارس المقبل، انتخابات برلمانية مبكرة، هي الثالثة من نوعها في “إسرائيل” في أقل من عام، في ظل الفشل في تأليف حكومة تنال ثقة الكنيست (البرلمان)، فيما يخوض ترامب انتخابات رئاسية في نوفمبر  المقبل؛ أملاً بولاية ثانية في “البيت الأبيض”.

ولفت المسؤول القطري السابق إلى أن الجانب العربي يتبع “سياسة قائمة على التكتيك قصير المدى، فيما يضع الجانب الإسرائيلي سياساته على أسس استراتيجية طويلة المدى”.

وتساءل قائلاً: “ألا يمكن للدول العربية أن تتبنى سياسة وتكتيكاً فعلياً مدروساً تستفيد منه باستغلال حاجة “إسرائيل” وأمريكا لما يريدان أن تحققه الصفقة، بدلاً من أن تكون مجرد أدوات يستخدمها غيرنا لتحقيق مآربهم؟”.

 

قد يعجبك ايضا