موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

نتنياهو .. سنبدأ برسم الخرائط لضم أجزاء من الضفة وفق خطة السلام الأمريكية

0 24
ميدل ايست – الصباحية

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، مساء السبت، إن إسرائيل بدأت في رسم خرائط بأراضي الضفة الغربية التي سيجري ضمها وفقا لخطة السلام التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال نتنياهو خلال تجمع انتخابي في مستوطنة “معاليم أدوميم” بالقدس “إن الفريق الأمريكي الإسرائيلي بدأ العمل على وضع خريطة دقيقة لضم أجزاء في الضفة الغربية بموجب خطة السلام الأمريكية الجديدة”

وأضاف “نحن بالفعل في ذروة عملية رسم خرائط المنطقة التي ستصبح، وفقا لخطة ترامب، جزءا من دولة إسرائيل. لن يستغرق الأمر (وقتا) طويلا سننتهي من ذلك في غضون أسابيع قليلة”.

وقال نتانياهو إن المنطقة ستشمل كل المستوطنات الإسرائيلية وغور الأردن وهي منطقة سيطرت عليها إسرائيل في حرب عام 1967 لكن الفلسطينيين يطالبون بها كجزء من دولتهم في المستقبل.

المزيد : السلطة الفلسطينية تهاجم موقف بعض دول الخليج المؤيد لصفقة القرن

من جانبه رد نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، قائلاً “الخارطة الوحيدة التي يمكن القبول بها هي خارطة الدولة الفلسطينية على حدود عام 67 والقدس الشرقية عاصمة لها”.

وأكدت السلطة الفلسطينية على رفض خطة ترامب “صفقة القرن” وفوضت الرئيس بتنفيذ كل القرارات التي صدرت عن المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير، المتمثلة بوقف التنسيق الأمني، ووقف العلاقة الاقتصادية مع “إسرائيل”، وغيرها من الالتزامات التي لم تلتزم بها “إسرائيل”، بحسب شعث.

وكان ترامب أعلن ، في 28 يناير الماضي، لأول مرة عن البنود الأساسية للخطة التي وضعتها إدارته بشأن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، المعروفة إعلامياً بـ”صفقة القرن”، وذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض.

ونصت الخطة على اعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على مستوطنات الضفة وأن تكون القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، وإقامة دولة فلسطينية تكون عاصمتها في شرق القدس، وإضافة أراض للفسلطينيين في النقب مقابل مستوطنات الضفة والحفاظ على الوضع القائم في إدارة المناطق المقدسة في القدس بين الأردن وإسرائيل​.

وتتضمن الخطة الأمريكية للسلام إقامة دولة فلسطينية متصلة في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق تسيطر عليها إسرائيل، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل، في حين تقام عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية في بلدة أبو ديس (شرق القدس).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.