موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

السعودية سحر الفيفي تفوز بلقب “المرأة البريطانية المسلمة” في 2020

0 37
ميدل ايست – الصباحية 

نالت المعارضة السعودية سحر الفيفي على جائزة “المرأة البريطانية المسلمة” لعام 2020، وذلك لنشاطها الحقوقي في الدفاع عن معتقلي الرأي في السعودية، ومحاربة الاسلاموفوبيا،واسهاماتها في كناشطة اجتماعية مسلمة مناهضة للعنصرية وتدعو الى تمكين المرأة.

وكتبت الناشطة سحر الفيفي على حسابها الرسمي على موقع توتير “يوم الجمعة الماضي، تشرفت بالفوز بجائزة المرأة البريطانية المسلمة لعام 2020.. شكرا جزيلا لكل الذين رشحوني، ووجهوني.. لعائلتي، وجميع المنظمات التي عملتُ معها وساهمت في نجاحي”.

و تُعرّف سحر نفسها بأنها “متخصصة” في علم الوراثة، وناشطة اجتماعية، وتدعو المسلمين إلى التحالف لتشكيل قاعدة بشرية تشارك في الترحيب باللاجئين، ومناهضة العنصرية، وتمكين المرأة، ومناهضة الإسلاموفوبيا.

وكانت سحر التي شغلت عدة مناصب في السعودية للتنمية قادة المستقبل من خلال التغلب على عقلية “الضحية للمرأة والمسلمين” قد تلقت الكثير من الانتقادات على خلفية نشاطها الحقوقي في الدفاع عن معتقلي الرأي في السعودية.

كما أن لها مواقف معارضة لسياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ووصفها المملكة بأنها “معتقل كبير”، حتى إن البعض نصحها بالاكتفاء بالإسلاموفوبيا كقضية لها، لكنها كما قالت في مقطع فيديو إن “الحق لا يتجزأ، والعدالة لا تتجزأ أيضا”.

وللعام الثامن على التوالي في مدينة مانشستر، تمنح جائزة “المرأة البريطانية المسلمة” برعاية مجموعة “أوشيانيك” للاستشارات والإعلان، ومديرها التنفيذي عرفان يونس. وأقيم حفل توزيع الجوائز يوم 31 يناير/كانون الثاني الماضي.

ضد النظام من أجل المعتقلين

 تبنت سحر حملة للمطالبة بالإفراج عن الناشطة نهى البلوي التي اعتُقلت على خلفية اعتراضها على “التطبيع” السعودي مع الاحتلال الإسرائيل، بعد تصوريها فيديو وصفت فيه المطبعين مع الكيان الصهيوني بأشباه الرجال، ووصفت النظام بالظالم والمستبد.

وعندما قررت التضامن مع الداعية سفر الحوالي انتقدها أبناء قبيلتها، حتى إنهم أعلنوا التبرؤ منها.

اتهمت سحر السلطات السعودية بالاستعانة “بالمتطرفين من الدواعش والعلمانيين وتوظيف فزاعة الإسلاميين التي تستخدمها السلطة حسب الحاجة، لتبرير القمع مرة بحجة ما يسمى محاربة الإرهاب ، واحياناً اخرى تروع السلطة الشعب من العلمانيين تحت مسمى المحافظة على الدين، ليكون الناتج شعبا ممزقا، بهدف إبقاء السلطة وإلهاء الشعب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.