موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

نواب أمريكيون .. يرفضون خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط

0 17

ميدل ايست – الصباحية

قدم نواب من الحزب الديمواقراطي بالكونغرس الأمريكي، الجمعة رسالة إلى الرئيس دونالد ترامب ، يبعروا فيها عن معارضتهم الشديدة لخطته للسلام في الشرق الأوسط، والمعروفة ب”صفقة القرن” 

ووقع 107 من النواب الحزب الديموقراطي في الكونغرس على رسالة، يحذروا من خطة السلام المزعومة والتي من شأنها أن تهدد بتجدد العنف في إسرائيل والأراضي المحتلة، كما تهدد أيضا معاهدتي السلام بين إسرائيل وكل من الأردن ومصر.

وقال النواب في رسالتهم إنهم يدينون “بشدة” خطة ترامب، ويحذرون من أن الحكومة الإسرائيلية قد تستخدم هذه الخطة “ترخيصا لانتهاك القانون الدولي من خلال ضم الضفة الغربية بأكملها أو أجزاء منها”.

كما حذروا من أنه “من خلال تشجيع الضم الأحادي الجانب (من الجانب الإسرائيلي) والاحتلال الدائم للضفة الغربية، وعبر استبعاد القيادة الفلسطينية تمامًا من العملية الدبلوماسية، فإن جهود الرئيس (ترامب) ستفاقم وتعمق النزاع بدلا من حله”.

ووفق نص الرسالة، فإن “خطة ترامب تتعارض مع إرادة مجلس النواب (الأمريكي) الذي أصدر قبل أسابيع قرارا يعارض الضم الأحادي الجانب في الضفة الغربية، ويؤكد من جديد أن أي خطة أمريكية ذات مصداقية يجب أن تتضمن دعما لحل حقيقي قائم على دولتين، ويحترم الحقوق والتطلعات المشروعة لكلا الطرفين”.

وتابعت الرسالة “يدرك أعضاء الكونغرس أن مجموعة من الجيوب الفلسطينية المعزولة، والمحاطة بالمستوطنات والبنية التحتية للمستوطنات التي ضمتها إسرائيل، والتي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية، لا تشكل دولة”.

وحذر النواب من أن “‏مخطط ترامب يمكن أن يجلب تجدد العنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، وعدم الاستقرار في الأردن، ويعرض اتفاقات السلام بين إسرائيل ومصر والأردن للخطر”.

واعتبر النواب الديمقراطيون أن المخطط “يمهد الطريق لاحتلال دائم للضفة الغربية، وسيؤذي الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء”.

وكان ترامب أعلن ، في 28 يناير الماضي، لأول مرة عن البنود الأساسية للخطة التي وضعتها إدارته بشأن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، المعروفة إعلامياً بـ”صفقة القرن”، وذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض.

وتتضمن الخطة الأمريكية للسلام إقامة دولة فلسطينية متصلة في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق تسيطر عليها إسرائيل، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل، في حين تقام عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية في بلدة أبو ديس (شرق القدس).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.