موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

حزب سوداني .. لقاء “البرهان نتنياهو” جرى ترتيبه من قِبل الإمارات لضرب الثورة السودانية

0 12
ميدل ايست – الصباحية

انتقد الحزب الشيوعي بالسودان، أن لقاء رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واعتبره بداية تطبيع مع إسرائيل، جرى التحضير لها من قبل الإدارة الأمريكية والإمارات، لضرب الثورة السودانية .

وقال الحزب في بيان له أمس الجمعة أن اللقاء لم يكن حدثاً معزولاً، بل بداية لعملية التطبيع أو مبادرة مشتركة، فالخطوة مدروسة، وتم التحضير لها من قبل الإدارة الأمريكية وحكومة الإمارات، ولذلك جاء اللقاء ضمن هجمة متتابعة الحلقات، غايتها ضرب الثوة السودانية ، والاستمرار في حرف مسارها، والتنفيذ الكامل لمشروع الهبوط الناعم».

ويعد الحزب الشيوعي أحد مكونات تحالف “الاجماع الوطني” المنضوي تحت قوى «إعلان الحرية والتغيير»، إن «الاجتماع الدوري للجنة المركزية للحزب ناقش، الجمعة، المستجدات السياسية والوضع الاقتصادي، وبعض القضايا التنظيمية الخاصة».

وأضاف البيان إن اللقاء شكل خرقاً واضحاً للوثيقة الدستورية، واستيلاء غير مشروع على دور الحكومة المدنية في مجال السياسة الخارجية. وحذر من أن هذا اللقاء؛ يهدف لإضعاف دور الحكومة المدنية، ويمهد الطريق أمام تمكين العسكري من السيطرة على مفاصل الدولة، وهو ما يؤثر سلباً على نضال جماهير الشعب السوداني».

المزيد : البرهان يدافع عن لقاءه نتنياهو .. حفظ وصيانة الأمن الوطني السوداني
معتبراً أن اللقاء «جاء لإنفاذ وجلب التأييد لصفقة القرن الأمريكية، ولتصفية القضية الفلسطينية بالكامل، وجر الحكومات العربية للمشاركة في المشروع الإمبريالي في المنطقة، ولإيقاف نضال الشعوب العربية في العراق ولبنان والسودان والأردن، الهادف لانتزاع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية».

في الوقت ذاته ندد أحزاب وقوى «إعلان الحرية والتغيير»  باللقاء، معتبرين أنه بداية تطبيع مع إسرائيل، ويمثل خروجاً للمجلس الانتقالي عن مهمته، في وقتٍ خرجت فيه تظاهرات بالشارع تطالب برحيل برهاني أو تراجعه عن خطوته الأخيرة.

وطالب تجمع «سودانيون ضد التطبيع»، الحكومة الانتقالية بهيكليها السيادي والوزاري، بالتراجع فوراً عن مسار التطبيع مع إسرائيل، بعد يومين من تدشين حملة شعبية لجمع مليون توقيع، كمرحلة أولى لإعداد مذكرة تقدم لمجلس السيادة الانتقالي، للضغط عليه لمنع رئيسه من الذهاب في خطوات أخرى في طريق التطبيع.

فيما قال التجمع في بيانٍ إنه على «المغرر بهم والمُخطئين في التقدير ألّا يساوموا في قيمهم، وينظروا للدول التي مضت في علاقات مع الكيان الصهيوني، ماذا كسبت لاقتصادها أو تماسكها الداخلي، وماذا جنت من التذلل والخنوع»، وأضاف: «لا شيء سوى مزيد من التمزق والفقر والإذلال والأزمات».

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.