موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

تركيا تعزز تواجدها العسكري شمال سوريا .. وتهدد برد قوي إذا تعرضت مواقعها لهجمات

0 14
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت أنقرة اليوم السبت عن تعزيز تواجدها العسكري شمال سوريا، وإنشاء نقاط مراقبة جديدة لها، وذلك بعد استيلاء النظام السوري على مدينة سراقب الاستراتيجية والقريبة من مدينة إدلب آخر معقل للمعارضة السورية.

وقالت صحيفة “حرييت”  إلى أن أنقرة عززت من قواتها على الطريق الواصل ما بين بلدة سرمين ومدينة إدلب المركز وأنشأت نقطة مراقبة جديدة، للحيلولة دون تقدم قوات النظام السوري نحو مركز إدلب.

وأشارت إلى أن القوات التركية، عززت النقطة التي أنشأتها بالدبابات والأسلحة الثقيلة، غربي بلدة سرمين التي قد تكون الهدف التالي لقوات الأسد.

في الوقت نفسه توعد وزارة الدفاع التركية في بيان لها بالرد القوي إذا تعرضت أي من مواقعها العسكرية في إدلب، لهجوم. وقد جاءت هذه التهديدات غداة تصريحات مسؤولين بإن ثلاثة من تلك المواقع محاصرة من قبل قوات موالية للنظام السوري.

ولفتت الوزارة في بيان السبت، إلى أن القوات التركية التي تواصل مهامها في نقاط المراقبة، قادرة على حماية نفسها، من خلال الأسلحة والعتاد والقدرات الحربية التي تمتلكها.

وبموجب اتفاق مع روسيا، الحليف الرئيسي لنظام الرئيس بشار الأسد، أنشأت تركيا 12 مركز مراقبة في إدلب لتفادي أي هجوم من قبل القوات الموالية لدمشق.

وأرسلت تركيا هذا الأسبوع ما يقرب من 150 مركبة مع قوات كوماندوز لتعزيز هذه المواقع.

المزيد : مقتل أربعة جنود أتراك في قصف للجيش السوري في إدلب .. وأردوغان يتعهد بالرد
وقالت وزارة الدفاع التركية على موقع تويتر “مراكز المراقبة التابعة لنا في إدلب تواصل واجباتها وقادرة على حماية نفسها بالأسلحة والمعدات التي بحوزتها”.

وأضافت “في حالة حدوث هجوم جديد، سيتم تقديم الرد المناسب بأقوى الطرق، استنادا إلى حق الدفاع عن النفس”.

وفي سياق متصل كشفت صحيفة “جريين” عن، تفاصيل المكالمة الهاتفية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن التوترات المتصاعدة في شمال سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الروسي تقدم بمقترح جديد إلى نظريه التركي، يقضي بتقليص منطقة خفض التصعيد وسحبها نحو الشمال، وهو ما رفضه الرئيس التركي.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد منح سوريا مهلة حتى نهاية فبراير لسحب قواتها من مراكز المراقبة العسكرية، بعد مقتل ثمانية أتراك بنيران النظام السوري يوم الاثنين.

في أيار/ مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق “منطقة خفض التصعيد” في إدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في كانون الثاني/ يناير الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.