موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

البرهان يدافع عن لقاءه نتنياهو .. “حفظ وصيانة الأمن الوطني السوداني”

0 20
ميدل ايست – الصباحية

اقر رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان ، اليوم الثلاثاء، لقاءه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا أمس الاثنين، بعد كشف وسائل إعلام إسرائيلية عن عقد اللقاء بين الزعمين .

وأكد البرهان في بيان له، أنه التقي برئيس الوزراء الإسرائيلي من موقع مسؤوليتي، بأهمية حفظ الأمن الوطني وتحقيق مصالح الشعب السوداني”.

مشيراً إلى أنه بحث خلال اللقاء تطوير العلاقات بين السودان وإسرائيل مسؤولية المؤسسات المعنية وفق الوثيقة الدستورية”.

وفي الوقت نفسه أكد البرهان على موقف السودان من القضية الفلسطينية، والحق في إنشاء دولة مستقلة وفق مقررات الجامعة العربية.

وعقد البرهان اجتماعا مع المجلس الحاكم أطلعه خلاله على ما جرى في اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، كما عقد مجلس الوزراء برئاسة عبد الله حمدوك، اجتماعا آخر في العاصمة الخرطوم لبحث اللقاء الذي تم بين البرهان ونتنياهو أمس في أوغندا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر حكومي سوداني أن المجلس السيادي الانتقالي الذي يضم مدنيين وعسكريين “عقد اجتماعا لمناقشة الأمر”، وأن الفريق البرهان أطلع المجلس على مجريات لقائه مع نتنياهو.

رفض سوداني

وكانت أحزاب وقوى سودانية عبرت عن استنكارها وغضبها من اللقاء الذي جرى بين البرهان ونتنياهو، معتبرين أنه طعنة للشعب الفلسطيني وسقطة وطنية وأخلاقية.

وقال حزب المؤتمر الوطني (الحاكم السابق)، في بيان  له “نرفض وندين ونستنكر ذلك، ونعتبره خروجا على توافق غالبية الشعب السوداني”.
واعتبر الحزب في بيانه اللقاء “طعنة لشعب شقيق بالتزامن مع ما يتعرض له من تآمر بإعلان صفقة القرن التي رفضها الشعب الفلسطيني وكل الدول العربية الأسبوع الماضي”.
وأضاف: “القضية الفلسطينية قضية مركزية لأمتنا ومبدئية لشعبنا، وليست موضوعا للمساومة أو المناورة، وقد ظللنا في حزبنا داعمين لحقوق الأخوة الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال”.

من جهته، قال الحزب الشيوعي السوداني، في بيان، إن “اجتماع نتنياهو والبرهان يأتي كدليل واضح لموقف لا يمت بصلة للعلاقات النضالية التي تربط بين الشعبين السوداني والفلسطيني”.

وأضاف: “نعتبر هذا اللقاء طعنة وخيانة لتقاليد ونضالات شعبنا ضد الإمبريالية والصهيونية، وموقفنا الواضح من نضال الشعب الفلسطيني من أجل إقامة دولته وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين”.

وكشفت صحيفة القدس العربي أن اللقاء “المثير للجدل” بين البرهان ونتنياهو كان ثمرة “اتصالات سرية” بين جنرالات الخرطوم مع ساسة تل أبيب، وعلمت به القيادة الفلسطينية، كما العديد من الأنظمة العربية، في إطار سعي هذه الدولة العربية لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، للتقرب بشكل أكبر من الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.