موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مسؤول سوداني الإمارات رتبت لقاء نتنياهو والبرهان وبعلم السعودية ومصر..

عريقات .. طعنة في الظهر

0 28
ميدل ايست – الصباحية

نقلت وكالة أسوشيتد برس، مساء الاثنين عن مسؤول عسكري سوداني كبير قوله إن الإمارات لعبت دوراً في تنسيق وترتيب اللقاء الذي جمع بين عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني وبنيامين نتنياهو، اتفقا خلاله على بدء تطبيع العلاقات بين البلدين .

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية نقلت عن الوكالة الأمريكية، قولها إن «الإمارات رتبت للقاء نتنياهو والبرهان في أوغندا، بحجة أن ذلك سيساعد في إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب»، وذلك بعلم كل من السعودية مصر.

وبحسب مصادر إسرائيلية فإن نتنياهو طلب من البرهان -خلال الاجتماع الذي استمر ساعتين- فتح الأجواء السودانية أمام الطيران الإسرائيلي القادم من أميركا اللاتينية، بما يختصر الرحلات الجوية بواقع ثلاث ساعات، في حين طلب منه المسؤول السوداني التوسط لتخفيف العقوبات الأميركية على بلاده، وشطب اسمها من لائحة الإرهاب.

ويأتي ذلك بعد تأكيد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، عن عقد لقاء بين بنيامين نتنياهو وعبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني في أوغندا، واتفق الجانبان على بدء تطبيع العلاقات بين البلدين .

 

المزيد : نتنياهو والبرهان يلتقيان في أوغندا .. ويتفقان على تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل

في الوقت الذي نفت فيه الحكومة السودانية أن يكون قد تم اخطارها أو التشاور معها بشأن اللقاء بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، في أوغندا، اليوم الإثنين.

وقال فيصل محمد صالح، وزير الإعلام السوداني، المتحدث باسم الحكومة، في بيان، “تلقينا عبر وسائل الإعلام خبر لقاء رئيس مجلس السيادة الانتقالي، البرهان، بنتنياهو، في عنتبي بأوغندا”.

وأضاف “لم يتم إخطارنا أو التشاور معنا في مجلس الوزراء بشأن هذا اللقاء”، و”سننتظر التوضيحات بعد عودة رئيس مجلس السيادة”.

اللقاء هو أول لقاء معلن بين زعيم عربي وبين نتنياهو بعد أسبوع من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة السلام أو ما يسمى ب “صفقة القرن” والتي رفضها الفلسطينيين.
طعنة في الظهر
وفي سياق الرد الفلسطيني على هذا اللقاء ، دان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اللقاء الذي عقده البرهان مع نتنياهو في أوغندا، واصفاً اللقاء بأنه طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وخروج صارخ عن مبادرة السلام العربية.

كما أدانت حركة فتح اللقاء، واعتبر أمين سر اللجنة المركزية للحركة جبريل الرجوب أن اللقاء يتناقض مع موقف الشعب السوداني الشقيق المناصر لحق الشعب الفلسطيني، وأنه خروج عن مبادرة السلام العربية.

واستنكرت حركة حماس والجهاد الإسلامي بشدة اللقاء الذي تم، وأكدت على أن اللقاءات التطبيعة هي تشجيع للاحتلال على ماصلة جرائمه وعدوانه على الشعب الفلسطيني، وينتهك حرمة مقدسات الأمة العربية والإسلامية.

وأكدت أنه لا يعبر عن موقف الشعب السوداني المساند للقضية الفلسطينية، كما دعت الحركة الشعب السوداني وقواه الحية وثواره لرفض وإدانة هذا اللقاء.

يذكر أن السودان لا يُقيم أي شكل من أشكال العلاقات مع إسرائيل، وراج الحديث بشكل موسّع قبل عزل البشير عن اقتراب إقامة علاقات دبلوماسية بين السودان وإسرائيل، تزامناً مع تلميحات من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.