موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مقتل أربعة جنود أتراك في قصف للجيش السوري في إدلب .. وأردوغان يتعهد بالرد

0 18
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت وزارة الدفاع التركية صباح اليوم الاثنين، إن أربعة جنود أتراك قتلوا وأصيب تسعة أحدهم بجروح خطيرة في قصف لقوات النظام السوري في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا.

وقالت الوزارة في بيان: “استشهد أربعة من إخوة السلاح وجرح تسعة أحدهم إصابته خطيرة، بقصف مدفعي كثيف لقوات النظام السوري” على محيط منطقة سراقب التي تسيطر عليها المعارضة السورية، موضحة أن الجيش التركي قام بالرد و”دمر عددا من الأهداف”.

من جانبه توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالرد على هجمات الجيش السوري على القوات التركية في إدلب، مؤكدا أن بلاده ستواصل العملية العسكرية في سوريا.

وأضاف أردوغان في كلمة ألقاها في مطار أنقرة قبيل مغادرته إلى أوكرانيا: قام جيشنا بالرد على قصف النظام لقواتنا شمالي سوريا وحيّد نحو 30 أو 35 جنديا سوريا حسب المعلومات الأولية، موضحا أن “سلاح المدفعية وطائرات إف- 16 التركية لا تزال ترد على قصف جنودنا في إدلب حتى اللحظة”.

وأشار أردوغان إلى أن سلاح المدفعية التركية رد بـ 122 رشقة إلى جانب 100 قذيفة هاون على 46 هدفا للجيش السوري، وقال: “لا يمكن أن نصمت عن استشهاد جنودنا وسنواصل الرد”.

وعبر أردوغان عن تصميم أنقرة على مواصلة عملياتها في سوريا “من أجل ضمان أمن بلادنا وشعبنا وأمن أشقائنا في إدلب”، محذرا من أن “من يختبرون عزيمة تركيا عبر هذه الهجمات الدنيئة سيعلمون أنهم يرتكبون خطأ كبيرا”.

ودعا الرئيس التركي روسيا إلى عدم وضع العراقيل أمام بلاده في الرد على قصف الجنود الأتراك في إدلب، وقال “لستم الطرف الذي نتعامل معه بل النظام (السوري) ونأمل ألا يتم وضع العراقيل أمامنا”.

المزيد : تركيا تعلن عن وقف إطلاق النار في إدلب باتفاق مع روسيا
من جانبه دان المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، الهجوم في بيان له، قائلا إن تركيا ردت ردا مناسبا على الهجوم الذي ينتهك اتفاق مناطق خفض التصعيد.

وكانت تقارير إعلامية أكدت أن قوات النظام السوري تتقدم في محافظة إدلب ( معقل المعارضة السورية) وتمكنت من الدخول الى عدة بلدات في ريف إدلب الشرقي، وذلك عقب معارك عنيفة مع الفصائل المسلحة و”هيئة تحرير الشام”، لتصبح على بعد أقل من 4 كيلومترات عن مدينة سراقب الاستراتيجية الواقعة على تقاطع الطريقين الدوليين.

وذكرت مصادر سورية أن أربعة أرتال للجيش التركي كانت تسعى لإقامة نقطة مراقبة جديدة في قرية جوباس قبيل سيطرة القوات السورية عليها، انسحبت تحت وطأة القصف والمعارك وتتجه من مدينة سراقب باتجاه الغرب، فيما يبدو أن وجهتها مدينة أريحا ومعمل القرميد بريف إدلب الجنوبي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.