موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

بعمر الثلاث سنوات .. الطفل الماليزي أصغر عبقري في العالم

0 22
ميدل ايست – الصباحية

أصبح الطفل الماليزي هاريز ناظيم نعيم ذو الثلاثة أعوام، حديث الصحف في الآونة الأخيرة، وذلك بعد أن صار عضو في جمعية «منسا» البريطانية، أو المجتمع الدولي لذوي معدلات الذكاء المرتفعة، التي تنتشر فروعها في 80 دولة في أنحاء العالم وتضم في عضويتها أكثر من 100 ألف شخص.

الطفل الماليزي هاريز نعيم يعيش مع والديه في بريطانيا، انضم مؤخراً إلى “منسا” في بريطانيا وذلك بعدما نال 142 درجة في مقياس «ستانفورد بينيت» للذكاء، الذي يعمل على تقييم القدرة المعرفية لدى الأشخاص، ويُستخدم لقياس معدلات الذكاء.

وبحسب تقرير لصحيفة “مترو” البريطانية فإن المجموع الذي حصل عليه الطفل هاريز، جعله ضمن 0. 3% الأكثر ذكاء من السكان.

والدا الطفل «أنيرا أسيكين» و«محمد حلمي نعيم»، اللذان درسا كلاهما الهندسة، لم يتوقعوا أن يظهر على ابنهما علامات على مثل هذا الذكاء العبقري.

والدة الطفل قالت لصحيفة “متور يوكيه” قالت أنها «لم يكن لدينا الكثير من الخبرة، ولذلك كنا نعتقد أن الأطفال جميعهم سواء».

وأضافت الأم: «لم نعلم بالأمر إلا عندما بدأ هاريز الذهاب إلى دار الحضانة، حيث أخبرونا هناك أنه متفوق كثيراً عن الأطفال الآخرين، فأدركنا أنه مميز حقاً. لقد تمكن خلال الفترة التي كان يذهب فيها إلى الحضانة، من قراءة بعض كتبه المفضلة».

وقالت أنيرا: «لدينا أمل في أن نتمكن من مساعدته ليصل إلى أقصى إمكاناته، وأن ندعمه في كل ما يقوم به»، مضيفة: «لا نريده أن يشعر بأنه لا يحصل على القدر الكافي من التحفيز، ولكننا في نفس الوقت لا نريده أن يشعر بأنه يتعرض لضغوط. نريده أن يكون طفلاً طبيعياً، يلهو ويلعب ويمارس الأمور العادية، مثل أي طفل آخر».

وأنشأ والدا هاريز قناة خاصة له على موقع «يوتيوب» حينما كان يبلغ من العمر عامين، وهي تحمل اسم «ليتل هاريز» (هاريز الصغير)، حتى يتمكن غيره من الأطفال من مشاهدته، وحتى يشعر هو بنوع من التشجيع.

وأضافت الأم «إنه طفل في الثالثة من عمره بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فهو يستمتع بالقفز في برك المياه وبالرسم والغناء، وجميع الأمور الطبيعية التي يفعلها طفل في سنه».

وأشارت إلى أن أبنها يحب طرح الأسئلة دائما وتحدث عن الفضاء والأرقام كما لديه حب شديد لقراءة الكتب، وعلى الرغم من أن اللغة الإنجليزية ليست لغته الأولى، فنحن نتحدث معه بلغة الملايو في المنزل»، مشيرة إلى أنه «ليس لديه فكرة عن معدل ذكائه».

وتابعت أنيرا: «الأمر مثير حقاً، ونحن على يقين بأن ذلك سيمنحه نوعاً من الإيمان بنفسه وبالثقة فيها، حتى يتمكن من إفادة المجتمع بشكل أفضل في المستقبل»، وأعربت عن أملها في «أن نوفر له بيئة تحفزه على التعلم».

المزيد : دور الضغط النفسي في ظهور مشاكل في البشرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.