موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

السلطة الفلسطينية تهاجم موقف بعض دول الخليج المؤيد لصفقة القرن

0 32
ميدل ايست – الصباحية

شن القيادي الفلسطيني نبيل شعت الممثلي الخاص للرئيس الفلسطيني محمود عباس، من مواقف بعض دول الخليج ومشاركة ثلاثا سفراء خليجيين في مؤتمر إعلان “صفقة القرن” معتبراً ذلك تواطؤ وتآمر على القضية الفلسطينية وهو ” أقبح من ذنب” 

وعبر شعث عن أسفه لـ”مشاركة سفراء ثلاث دول خليجية (الإمارات، سلطنة عمان، البحرين) في المؤتمر الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن فيه صفقة القرن المزعومة”.
وقال القيادي الفلسطيني، إن “مشاركة سفراء ثلاثة دول عربية في المؤتمر لم يكن مرضيا.. والحجة (التي ساقوها) أنهم لم يعلموا بصيغة الصفقة، وحضورهم لا يعني الموافقة عليها”.

وأضاف أن “هذه الحجة العربية للأسف الشديد أعطت الولايات المتحدة وإسرائيل تصورا أن لديهما دعما عربيا للصفقة” مطالباً بإعلان موقف عربي حقيقي من باقي الدول العربية تجاه الصفقة.

المزيد : كيف استقبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مشاركة سفراء الإمارات والبحرين وعُمان في مؤتمر إعلان الصفقة
الموقف العربي
وحول الموقف العربي أشار نبيل شعت إلى أن الجامعة العربية ستعقد اجتماعاً وزارياً في القاهرة السبت، بطلب من السلطة، وبحضور الرئيس عباس، مضيفاً نأمل أن يعلن عن موقف عربي واضح لمواجهة صفقة القرن”.
و شدد شعث على رفض السلطة الفلسطينية لرؤية الريس الأمريكي ترامب، مستبعداً إمكانية تنفيذ “صفقة القرن” ومعتبراً أن ما جاء فيها أسوء مما سرب عنها مسبقاً، وتساءل: “على ماذا يمكن الموافقة، لا تتضمن الخطة دولة فلسطينية حقيقية، ولا يوجد أي شيء للشعب الفلسطيني، لا قدس ولا حق عودة”.

إنهاء الانقسام

وفيما يتعلق بالوضع الفلسطيني الداخلي ، أكد شعت أن “الانقسام الفلسطيني” كان حاضراً في خطط مواجهة الصفقة ، إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة بات،  كون القضية الفلسطينية في خطر حقيقي”، في إشارة لمخرجات الصفقة المتوقعة.

وتشهد الساحة الفلسطينية حالة من الانقسام منذ حزيران/ يونيو 2007، عقب سيطرة حركة حماس على غزة، في حين تدير حركة فتح التي يتزعمها عباس، الضفة الغربية، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في تحقيق الوحدة.

إنهاء دور السلطة الوظيفي

القيادة الفلسطينية في اجتماعها برام الله، عقب إعلان “ترامب”، فوضت الرئيس بتنفيذ كل القرارات التي صدرت عن المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير، المتمثلة بوقف التنسيق الأمني، ووقف العلاقة الاقتصادية مع “إسرائيل”، وغيرها من الالتزامات التي لم تلتزم بها “إسرائيل”، بحسب شعث.

وأشار إلى أن تنفيذ ما سبق تُرك للرئيس عباس، لوضع خطة واستراتيجية للمضي به، وتابع: “إسرائيل لم تلتزم بأي من الاتفاقيات، ومن غير الطبيعي استمرار التزام الفلسطينيين.. صفقة القرن تنسف اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير وإسرائيل”.

ونهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2018، قرر المجلس المركزي الفلسطيني إنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية كافة، تجاه اتفاقاتها مع “إسرائيل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.