موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

كيف خدعت الإمارات بعض السودانين وأرسلتهم إلى ليبيا واليمن كمقاتلين

0 35
ميدل ايست – الصباحية

أكدت الخارجية السودانية، أنها تتابع مع الحكومة الإماراتية، تورط شركة إماراتية في إرسال بعض المواطنين السودانيين للعمل في وظائف (حراس أمن ) ليفاجئوا بنقلهم إلى اليمن وليبيا كمقاتلين.

وذكرت الوزارة في بيان لها أنها “تعمل مع الجهات والسلطات المختصة محليا ومع الإمارات، لحل قضية مواطنين مرسلين إلى ليبيا بعقود عمل مع شركة إماراتية.

ويأتي بيان الخارجية السودانية، بعد إعلان عشرات السودانيين إثر عودتهم من الإمارات، الاعتصام أمام مقر سفارة أبوظبي بالخرطوم إلى حين عودة بقية زملائهم المخدوعين بعقود عمل مع شركة “بلاك شيلد” الإماراتية.

وقالت الوزارة: “يتفق كل من السودان والإمارات، على أن الأمر لن يؤثر بأي حال من الأحوال على العلاقات المتميزة والتعاون القائم بين البلدين.. وستوالى وزارة الخارجية متابعتها واتصالاتها فى هذا الشأن”.

تظاهر عشرات السودانيين أمس الثلاثاء أمام وزارة الخارجية في وسط العاصمة الخرطوم، احتجاجا على “استدراج” أفراد من عائلاتهم بواسطة شركة إماراتية للعمل بصفة حراس، وإرسالهم بدلا من ذلك إلى ليبيا واليمن كما قالوا.

وتمكن مئات من المحتجين من كسر طوق عسكري، ووصلوا لوزارة الخارجية السودانية حاملين مذكرة تطالب بعودة الشباب السودانيين الذين “خدعوا” -حسب قولهم- بوظائف مدنية، قبل أن يرسلوا إلى جهات ومواقع عسكرية في ليبيا واليمن، على حد تعبير المذكرة.

المزيد : غضب سوداني بعد الكشف عن استدراج الإمارات لشباب سوداني للقتال في اليمن وليبيا
وفي السياق، نشر نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، صورا لسودانيين وهم يستعدون لمغادرة مدينة “راس لانوف” في ليبيا، على متن طائرة تحمل 275 سودانيا في طريق عودتهم إلى العاصمة الخرطوم، بعد زيادة حدة الاحتجاجات على إرسالهم.
كيف تم خداعهم 

وأكد عدد من المحتجين أن أفراد أسرهم منحوا تأشيرات دخول إلى الإمارات، عبر وكالة سفر عقب نشر إعلان في إحدى الصحف المحلية يطلب رجالا سودانيين للعمل في شركة “بلاك شيلد” الإماراتية بصفة عناصر حراسة.
وقالت سلمى محمد إحدى المشاركين في الاحتجاج “سافر شقيقي إلى الإمارات يوم 20 أغسطس/آب الماضي، ومنذ ستة أيام فقدنا الاتصال به”. وأضافت “شاهدنا على مواقع التواصل الاجتماعي أنه أرسل مع آخرين إلى ليبيا أو اليمن، وليست لدينا معلومات عنه ونريده أن يعود”.

وأشار المتظاهر عماد الدين عثمان وهو يوزع حلوى على المتظاهرين إلى أن ابنه أعيد اليوم من ليبيا إلى الإمارات. وقال “ابني سافر إلى الإمارات في سبتمبر/أيلول الماضي ومنذ عشرة أيام فقدنا الاتصال به”. وأضاف “أخبرني أنه وآخرين أعيدوا من رأس لانوف في ليبيا إلى أبوظبي عقب هذه الحملة التي أطلقت لإعادتهم”.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.