موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

عباس متمسكون بخيار حل الدولتين .. ونرفض أي دور أمريكي منحاز

0 19
ميدل ايست – الصباحية

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أنه متمسك بخيار حل الدوليتين على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على رفض أي صفقة من أية جهة في العالم، في إشارة إلى صفقة القرن المزعومة.

وأكد عباس -خلال اتصال مع وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب- عن استعداده لتحقيق السلام وفق قرارات الشرعية الدولية، وإجراء مفاوضات تشارك فيها الرباعية وعدد من الدول الأخرى، مؤكدا رفضه لأي دور للولايات المتحدة وحدها في العملية السياسية، جراء انحيازها الواضح.

كما أكدت مصادر فلسطينية أن الرئيس عباس أبلغ أعضاء في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أنه تلقى تهديدات بدفع ثمن عدم الرد على اتصال هاتفي من الرئيس ترامب.

ودعت الرئاسة الفلسطنية، الاثنين، السفراء العرب والمسلمين لعدم المشاركة في مراسم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته للسلام مساء اليوم الثلاثاء، وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه لأي صفقة، في إشارة إلى خطة ترامب.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية (وفا) “نهيب بالسفراء العرب والمسلمين الذين وجهت لهم دعوات لحضور إعلان صفقة القرن المشؤومة غدا، بعدم المشاركة في هذه المراسم التي نعتبرها مؤامرة تهدف إلى النيل من حقوق شعبنا الفلسطيني وإفشال قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية”

المزيد :ترامب غداً الثلاثاء موعد إعلان خطة السلام .. ويبعث رسالة للفلسطنيين

يأتي ذلك مع تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه إعلان خطة السلام ( صفقة القرن) مساء اليوم الاثنين ، وذلك بحضور  كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس، أبرز منافسي نتنياهو في الانتخابات البرلمانية في الثاني من مارس/آذار المقبل.

وقال ترامب ” إن على الفلسطينيين أن يرحبوا بخطته للسلام، ووصفها بأنها جيدة لهم مؤكدا أنه لن ينفذها من دونهم.

من جهته، قال نتنياهو إن خطة السلام الأميركية قد تكون فرصة القرن، ووصف الرئيس ترامب بأنه أفضل صديق لإسرائيل في البيت الأبيض.

 

تقترح الصفقة المزعومة، وفق مصادر صحفية إسرائيلية، إقامة دولة فلسطينية على أجزاء من أراضي الضفة الغربية، مع منح القدس الشرقية لإسرائيل، وتجاهل حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

توافقت السلطة والفصائل الفلسطينية على رفض خطة التسوية الأمريكية، في ظل انحياز أمريكي لصالح إسرائيل، من أبرز مظاهره إعلان ترامب، أواخر 2017، الاعتراف بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.