موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

تعزيزات عسكرية إسرائيلية في غور الأردن والضفة الغربية .. قُبيل إعلان “صفقة القرن”

0 37
ميدل ايست – الصباحية

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، تعزيز قواته في غور الأردن، المنطقة الاستراتيجية في الضفة الغربية، قبل الإعلان الوشيك عن خطة السلام ” صفقة القرن” المنوى اعلانها من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي على تويتر إنه “”بناء على تقدير الموقف الذي يجرى بشكل متواصل في جيش الدفاع، تقرر تعزيز لواء الأغوار بقوات مشاة إضافية”.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن خطة السلام الأميركية التي يكشف عنها ترامب في الساعة الخامسة ظهرا بتوقيت غرينيتش، قد تتضمن ضم إسرائيل منطقة الأغوار.

تفاصيل الخطة

كما ذكرت صحيفة واشنطن بوست إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تقترح إعادة رسم الحدود بالضفة الغربية لضم المستوطنات الكبرى ومنطقة غور الأردن لإسرائيل.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مصدرين مطلعين على الخطة، التي من المقرر أن يكشف عنها ترامب مساء اليوم الثلاثاء، أنها ستوفر حكما ذاتيا محدودا للفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية، على أن يتزايد الحكم الذاتي للفلسطينيين على مدى ثلاثة أعوام إذا وافقت القيادة الفلسطينية على تدابير سياسية جديدة، واتخذت خطوات أخرى في إطار المفاوضات مع إسرائيل، وتخلت عما وُصف بالعنف.

كما تقضي الخطة الأميركية -التي صاغها جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأميركي وتقع في خمسين صفحة- بأن تبقي إسرائيل على أشكال من السيطرة الأمنية على الضفة الغربية.

وأشارت الواشنطن بوست إلى أن السيادة المشروطة المنصوص عليها في الخطة بالنسبة للفلسطينيين بعيدة عن الهدف الدولي المتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة بالكامل.

قالت صحيفة “التايمز” البريطانية إن خطة ترامب التي يطلق عليها “صفقة القرن” تمنح إسرائيل السيادة الكاملة على الحرم القدسي الشريف (المسجد الأقصى)، مما يفتح المجال أمام تجدد العنف حول الحرم، وذلك في تقرير أعدته كاثرين فيليب وديفيد تشارتر.

وبناء على الخطة فستقتطع إسرائيل نسبة 30% من أراضي الضفة الغربية بما فيها وادي الأردن والكتل الاستيطانية وتحصل على السيادة على الحرم الشريف. ولن تحتوي الخطة على دولة فلسطينية ذات سيادة. وتتحدث عن سلطة وطنية بدون قوة عسكرية وتعترف بإسرائيل كدولة يهودية. ولا تحتوي الخطة على أية حقوق للاجئين الفلسطينيين.

وفي يونيو الماضي أعلنت واشنطن عن الجانب الاقتصادي من خطة السلام الذي يقضي باستثمار نحو 50 مليار دولار في الأراضي الفلسطينية والدول العربية المجاورة على مدى 10 سنوات، وبتمويل من بعض دول الخليج لكن تفاصيل الشق السياسي لم يكشف عنه.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.