موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

ترامب غداً الثلاثاء موعد إعلان خطة السلام .. ويبعث رسالة للفلسطنيين

تسريبات الصفقة

0 31
ميدل ايست – الصباحية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الاثنين، أن خطة السلام التي أعدتها إدارته والمعروفة باسم “صفقة القرن”، ستكون لها “فرصة للنجاح” وسيتم الإعلان عنها مساء الثلاثاء.

وأضاف ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقد في واشنطن، مع رئيس حكومة تسير الاعمال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو : “على الفلسطينيين قبول خطة السلام لأنها جيدة لهم”، معتبراً الخطة المنوى طرحها منطقية جداً للجميع “

من جانبه، أثنى نتنياهو على الخطة الأمريكية قائلا “صفقة القرن هي فرصة القرن ولن نتنازل عنها”. وخاطب ترامب قائلا “شكرا على كل ما فعلته من أجل إسرائيل، وآمل أن نتمكن غدا في مواصلة صناعة التاريخ”.

وجاء تأكيد ترامب بعد وقت قصير من الكشف عن استياء فلسطيني من خطوة ترامب المرتقبة، وتهديد الأخير للرئيس الفلسطيني محمود عباس بدفع ثمن عدم الموافقة على الصفقة وعدم الرد على اتصالاته.

وكان من المقرر أن يعرض الرئيس الأمريكي، الاثنين، تفاصيل صفقة القرن المزعومة على رئيس الوزراء الإسرائيلي، ومنافسه زعيم المعارضة بيني غانتس، في لقاءين منفصلين بالبيت الأبيض.

المزيد : ترامب: سنعلن خطة السلام في الشرق الأوسط قبل الثلاثاء المقبل

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن الرئيس الأمريكي يريد الاستماع إلى موافقة نتنياهو وغانتس على الخطة، قبل أن يستعرض تفاصيلها في اجتماع في البيت الأبيض مع نتنياهو، يوم الثلاثاء.

ونقلت عن مصدر أمريكي، لم تحدد اسمه، أن “ترامب سيقول لنتنياهو وغانتس خلال اجتماعه معهما إن أمامهما ستة أسابيع لتحريك عملية تطبيق الخطة إذا كانا معنيين بها”.

وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت قرارها نشر الخطة، بعد أشهر طويلة من الانتظار.

تفاصيل الصفة 

وكشفت صحيفة عبرية عن أن خطة السلام الأميركية -المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”- ستشمل “فترة تحضير” مدتها أربع سنوات، وذلك انطلاقا من قناعة أميركية بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيرفض تنفيذها، لكن ربما يقبلها خليفته.

وتقترح “صفقة القرن” إقامة دولة فلسطينية بلا جيش أو سيادة، على مساحة 70% من الضفة الغربية، يمكن أن تكون عاصمتها بلدة “شعفاط” (شمال شرقي القدس).

وقالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أنها نشرت تفاصيل جديدة لخطة السلام الأميركية المعروفة بصفقة القرن، وفق ما نقلته عن مصادر إسرائيلية، لم تسمها.

وحسب المصدر ذاته، فإن الخطة تسمح لإسرائيل بضم ما بين 30 و40% من أراضي المنطقة “ج” بالضفة الغربية.

وقسّمت اتفاقية أوسلو الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق: “أ” و”ب” و”ج”، وتمثل المطقة “أ” نحو 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيًا وإداريًا، في حين تمثل المنطقة “ب” 21%، وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.

أما المنطقة “ج”، التي تشكّل 61% من مساحة الضفة، فتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، مما يستلزم موافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.

المزيد : جيروزاليم بوست بن سلمان عرض على عباس 10 مليار دولار لقبول صفقة القرن

 فترة التحضير لتنفيذ صفقة القرن سيتم تجميد البناء في كل المنطقة “ج”، التي تسيطر عليها إسرائيل، مما يعني أن بإمكان إسرائيل مواصلة النشاط الاستيطاني داخل المستوطنات القائمة دون توسيعها، حسب المصدر ذاته.

ووفق الصحيفة، فإن الخطة تنص على إقامة دولة فلسطينية على مساحة تصل إلى نحو 70% من أراضي الضفة الغربية، بما في ذلك 30% من أراضي المنطقة “ج”.

لكن الدولة الفلسطينية -وفق صفقة القرن- ستكون حسب يديعوت أحرونوت من دون جيش وبلا سيطرة على المجال الجوي والمعابر الحدودية، وبلا أي صلاحية لعقد اتفاقيات مع دول أجنبية.

كما تقترح الصفقة إقامة “نفق” بين غزة والضفة الغربية يكون بمثابة “ممر آمن”.

وقالت “يديعوت” إن الحديث يدور عن مسألة “حساسة للغاية لم يتم بحثها بعد على يد منظومة الأمن الإسرائيلية، نظرا لإمكانية استخدام النفق المذكور في “نقل أسلحة أو مطلوبين”.

وتطالب “صفقة القرن” السلطة الفلسطينية بإعادة السيطرة على قطاع غزة، ونزع سلاح حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي، وفق التقرير الإسرائيلي.

وتبقي الخطة الأميركية على 15 مستوطنة معزولة تحت السيادة الإسرائيلية، رغم عدم وجود تواصل جغرافي لهذه المستوطنات مع إسرائيل. كذلك تطالب إسرائيل بإخلاء ستين موقعا غير قانوني يعيش فيها نحو ثلاثة آلاف مستوطن.

ووفق الصحيفة، فإن صفقة القرن تنص على الإبقاء على مدينة القدس المحتلة تحت سيادة إسرائيل، بما في ذلك الحرم القدسي الشريف والأماكن المقدسة التي تدار بشكل مشترك بين إسرائيل والفلسطينيين.

 ولا تنص الخطة على تقسيم القدس، لكن سيحصل الفلسطينيون على كل ما هو خارج حدود جدار الفصل المحيط بالمدينة المقدسة، حسب المصدر ذاته.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.