موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

سيناتور أميركي يهدد بنشر معلومات سرية بشأن مقتل خاشقجي

0 16
ميدل ايست – الصباحية

هدد السيناتور الديمقراطي رون وايدن بنشر معلومات سرية بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في حال استمرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في رفض تسليم الكونغرس نسخة غير سرية من تقرير يحدد المسؤولين عن الجريمة.

وقال وايدن خلال تصريحات صحفية، أمس الجمعة ، إنه إذا فشلت الاستخبارات المركزية في تقديم التقرير بالتزامن مع انتهاء محاكمة ترامب البرلمانية، فسيلجأ إلى إطلاق إجراء يخول مجلس الشيوخ رفع السرية عن المعلومات ونشرها بطريقة أحادية.

وأضاف أنه رغم مرور عام على اغتيال خاشقجي، فإن إدارة ترامب ترفض تحديد من أمر بالقتل، بل تتدخل لصالح حكومة استبدادية.

كما كشفت وايدن إنه بعث برسالة إلى وكالة الأمن القومي الأميركي للمطالبة بتقييم الخطر على مسؤولين في البيت الأبيض، ممن تواصلوا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان برسائل عبر هواتفهم الشخصية، وفي مقدمتهم جاريد كوشنر مستشار ترامب.

وأضاف أنه إذا تمكنت السعودية من الوصول إلى هاتف كوشنر، فإن ذلك يعتبر عمليا كزرع جهاز تنصت في البيت الأبيض.

كما حذر السيناتور الديمقراطي من أنه إذا لم يأخذ البيت الأبيض موضوع الأمن على محمل الجد، فإن أسرار الولايات المتحدة الأكثرَ حساسية ستنتهي في أيدي العدو.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تصاعدت فضيحة كشف عن تروط  ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قرصنة هاتف جيف بيزوس رئيس شركة أمازون ومالك صحيفة “الواشنطن بوست”

أكدت آنييس كالامارد ، التي وجد تحقيقها الخاص في مقتل خاشقجي “أدلة ذات مصداقية” أن ولي العهد وغيره من كبار المسؤولين السعوديين مسؤولين عن القتل ، وأكدت لصحيفة الجارديان أنها لا تزال تتبع “عدة خيوط” في عملية القتل ، لكنها رفضت التعليق على رابط بيزوس المزعوم.
عندما سألتها الغارديان عما إذا كانت ستتحدى المملكة العربية السعودية بشأن مزاعم “الاختراق” الجديدة ، قالت كالامارد إنها اتبعت جميع بروتوكولات الأمم المتحدة التي تتطلب من المحققين تنبيه الحكومات إلى المزاعم العامة القادمة.
قال خبراء سعوديون – منشقون ومحللون – لصحيفة الغارديان إنهم يعتقدون أن بيزوس ربما كان مستهدفًا بسبب ملكيته للبريد وتغطيته للمملكة العربية السعودية. أعمدة خاشقجي الحرجة حول محمد بن سلمان وحملته القمعية ضد النشطاء والمثقفين احتلت ولي العهد ودائرته الداخلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.