موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

تهرب سعودي من الرد على الاتهامات التي طالت ولي العهد باختراق هاتف بيزوس

0 41
ميدل ايست – الصباحية

فجرت القضية التي كشفتها صحيفة ” الغارديان” البريطانية عن اختراق هاتف رئيس شركة أمازون ” جيف بيزوس” من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عاصفة من الانتقادات الغاضبة تجاه تصرفات المملكة.

وفي أول ردة فعل لمسؤول سعودي عن هذه القضية ، تهرب وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان ( شقيق ولي العهد المتهم ) من الاجابة على تساؤلات صحفي حول التقارير التي جاءت في صحيفة “الغارديان” وعلاقة محمد بن سلمان باختراق هاتف مالك أمازون جيف بيزوس.

 أظهر مقطع فيديو، الأربعاء، وزير الطاقة السعودي ا وهو يحاول التهرب من صحافي لاحقه وسأله حول التقارير عن علاقة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان باختراق هاتف مالك أمازون جيف بيزوس، وهو ما كشفت عنه صحيفة “الغارديان، أمس الثلاثاء.

وبدا الوزير السعودي متفاجئا لدى سؤاله عن مدى “صحة تقرير الغارديان” و”لماذا قرصنت السعودية هاتف بيزوس”، فرد الوزير قائلا “أعتقد أنك تسأل السؤال الخطأ، في المكان الخطأ.. لقد أنهيت لتوي الآن، وكل ما تفعله هو تشتييت الانتباه عن الحدث”.

وتابع الصحافي أسئلته “هل جيف بيزوس هدفا مشروعا للسعودية؟”، فرد الوزير “هذه نكتة، واصفا الصحافي بـ”الغبي”.

وحاول الصحفي تكرار السؤال على الوزير السعودي الذي فضل الهروب في أروقة الفندق، حيث كان يشارك في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري.

وكانت صحيفة ” الغارديان” قد كشفت الثلاثاء أن هاتف الملياردير بيزوس تعرض للاختراق في عام 2018 بعد تلقي رسالة عبر تطبيق واتساب أرسلت إليه من الحساب الشخصي لولي عهد السعودية، نقلا عن مصادر.

وجاء في تقرير الصحيفة أن الرسالة المشفرة التي أرسلت من الرقم الذي يستخدمه محمد بن سلمان يعتقد أنها كانت تحوي ملفا به فيروس اخترق هاتف بيزوس واستخرج الكثير من البيانات خلال ساعات.

المزيد : الغارديان: هاتف رئيس أمازون تعرض للاختراق من قبل ولي العهد السعودي في عام 2018
وأعلن مسؤولان أمميّان مساء الأربعاء أن لديهما معلومات تشير إلى “احتمال ضلوع” ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في اختراق هاتف مؤسس موقع أمازون ومالك صحيفة “واشنطن بوست” جيف بيزوس، وطالبا بتحقيق فوري، لكن الرياض سارعت للنفي، في حين ذكر الإعلام الأميركي أن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) يحقق في الموضوع.
وصدر بيان عن الأمم المتحدة يحمل توقيع كل من أنييس كالامار المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالات الإعدام التعسفي ورئيسة التحقيق المستقل حول مقتل الصحفي جمال خاشقجي، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية الرأي والتعبير ديفد كاي.

وبحسب البيان، تبادل بن سلمان وبيزوس أرقام هواتفهما قبل شهر من قرصنة هاتف الأخير، كما حدثت القرصنة في الشهر ذاته الذي اخترقت فيه هواتف اثنين من المقربين لخاشقجي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.