موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

وكالة ” بلومبيرغ” تكشف عن مصالح الإمارات ومصر في ليبيا

0 23
ميدل ايست – الصباحية

تساءل موقع وكالة “بلومبيرغ” عن الأسباب التي تدفع كل من الإمارات ومصر التي تدخلت في النزاع الليبي من خلال دعم المشير خليفة حفتر، واجباره على عدم التوقيع على وقف اطلاق النار في مؤتمر موسكو الذي جرى برعاية روسية تركيا، وفشل التوصل الى تسوية بين طرفي النزاع.

وجاء في تقرير للموقع أن ليبيا ظلت ومنذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011 منقسمة بين القادة المتنافسين في وقت حاولت فيه دول العالم لعب صانع الملوك. وجرت الحرب بين حكومة الوفاق الوطني في طرابلس وأمير الحرب خليفة حفتر إليها كلا من روسيا وتركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة وفرنسا وإيطاليا.

وبعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار رعته روسيا وتركيا حاول موسكو عقد اجتماع للتسوية بين الطرفين المتنازعين. ووقع السراج على الاتفاق فيما تجاهله حفتر. ثم زاد الجنرال المتقاعد من الرهانات عندما هاجم موانئ تصدير النفط مما أدى لانخفاض معدلات تصديره إلى النصف، وقبل يوم من بدء المؤتمر الدولي في برلين.

وقال الموقع أن النظام المصري يرى في حفتر الحاجز الوحيد ضد التطرف الإسلامي. ويخشى من تحول شرق ليبيا إلى منطقة آمنة للجهاديين يتم من خلالها نقل السلاح والمال لفرع تنظيم الدولة في سيناء. واعترف حفتر بالتعاون الأمني والعسكري مع مصر.

بينما وترى الإمارات مثل مصر في حفتر الرجل القادر على سحق الإسلاميين. ووفرت له الدعم العسكري واللوجيستي. وسيرت طائرات “درون” نيابة عنه.

المزيد : الإمارات ومصر لعبتا دوراً رئيسياً في عدم توقيع حفتر على اتفاق موسكو

 

وكان رئيس أركان الجيش الليبي السابق، اللواء يوسف المنقوش، قال إن اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، رفض توقيع اتفاق وقف إطلاق النار ، تنفيذًا لـ”طلب من الإمارات ومصر”، مرجحًا أن يواجه مسار برلين “صعوبات”؛ لإصرار هذا “المحور” على استمرار الخيار العسكري.

كما كشف عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا بلقاسم دبرز، أن السفير الإماراتي والوفد المرافق له في موسكو حضروا في مقر اللواء المتقاعد خليفة حفتر ولم يغادروه أثناء المفاوضات على مسودة وقف إطلاق النار الذي رعته أنقرة وموسكو.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.