موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مؤتمر برلين .. ثلاثة مسارات لحل الأزمة الليبية .. بعيداً عن الخيار العسكري

40
ميدل ايست – الصباحية

اتفق المشاركون في مؤتمر برلين على ثلاثة مسارات متوازية لحل الأزمة الليبية، ودعوا إلى حل سياسي وأكدوا أن الحل العسكري مستحيل وسيزيد من معاناة الشعب الليبي.

وأعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في مؤتمر صحفي، مساء الأحد إن المشاركين في قمة برلين بشأن ليبيا اتفقوا على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للصراع، مع الالتزام بآلية تلزم جميع الأطراف بالامتثال لقرار الأمم المتحدة بحظر إدخال السلاح إلى ليبيا.

وأضافت أيضاً أنه تم الاتفاق على خطة شاملة حول ليبيا، بينما قال وزير خارجيتها أن بلاده حققت الأهداف التي حددت بشأن قمة ليبيا في برلين.

وقالت ميركل: هناك الكثير من الخلافات بين طرفي النزاع في ليبيا وهما لم يكونا جزءا من المؤتمر لكنهما كانا في برلين لكي يتم إعلامهم بالمحادثات.

المزيد : مؤتمر برلين بشأن ليبيا ينطلق اليوم .. ومسارات حل الأزمة الليبية تبدأ بوقف إطلاق النار

 

من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريشإن المجتمعين اتفقوا على ثلاثة مسارات لحل الأزمة الليبية تشمل المجال العسكري والاقتصادي والسياسي.

وأضاف أن المسار الاقتصادي انطلق منذ مدة وبدأ في النظر في النقاط الأساسية المتعلقة بإصلاح البنك المركزي والمؤسسات الاقتصادية الليبية، وكل ما يتعلق بهذا المجال.

وبخصوص المجال العسكري قال غوتيريش إن المؤتمرين اتفقوا على تشكيل لجنة عسكرية تدرس آليات مراقبة وقف إطلاق النار، وسيتم بعد أيام تعيين أعضائها من الطرفين الليبيين المتقاتلين، ويقصد قوات حكومة الوفاق الوطني وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وكشف غوتيريش أنه ستتم أيضا مشاورات من أجل العودة إلى مسار العملية السياسية في ليبيا، والالتزام الكامل بحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني.

داعياً كل الأطراف الدولية والإقليمية للامتناع عن تأجيج النزاع والالتزام بقرارات حظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وأضاف: «مثل هذا الصراع يمكن أن يؤدي إلى كابوس إنساني تصبح معه البلاد عرضة للتقسيم الدائم». وتابع: «بالنسبة إلى جيران ليبيا المباشرين، جنوب البحر الأبيض المتوسط ​​ومنطقة الساحل على وجه الخصوص، فإن العواقب وخيمة وملموسة: المزيد من الإرهاب، والمزيد من الاتجار بالبشر، وتهريب المخدرات والأسلحة والأشخاص».

 

 

 

قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .