موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

لبنان .. عودة قوية للاحتجاجات الغاضبة .. وأكثر من 200 إصابة

0 21

ميدل ايست – الصباحية

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، السبت ، عودة قوية للاحتجاجات، وحدوث اشتباكات ومواجهات عنيفة اندلعت بين قوات الأمن ومحتجين قرب مقر البرلمان، أوقعت أكثر من 160 جريح ومصاب من الطرفين، وذلك مع دخول الاحتجاجات شهرها الرابع، في ظل عجز القوى السياسية عن تشكيل حكومة تكون مقبولة لدي الشارع الغاضب.

وذكرت المصادر الطبية في الصليب الأحمر اللبناني، أن الاشتباكات أدت إلى إصابة أكثر من 165 بجراح مختلفة، وتم نقل أكثر من 65 حالة الى المستشفيات القريبة لتلقى العلاج ، وباقي الاصابات تم التعامل معها ميدانياً .

ووقعت الاشتباكات بعد أن نظم المحتجون مسيرات بعنوان “لن ندفع الثمن”، وتجمعت التظاهرات أمام البرلمان اللبناني ، وذلك احتجاجا على استمرار تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية، ومطالباتهم باستقلالية القضاء، ومحاسبة الفاسدين، وتشكيل حكومة من اختصاصيين مستقلة عن الأحزاب السياسية، مع استبعاد الوجوه الوزارية القديمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

وأطلقت قوات الأمن اللبنانية الغاز المسيل للدموع، واستخدمت مدافع المياه، في اشتباكات مع محتجين قرب مبنى البرلمان، استخدموا خلالها أفرع الأشجار واللافتات المرورية.
الرئيس عون
طلب الرئيس اللبناني ميشال عون من قادة الجيش والأمن استعادة الهدوء بوسط بيروت الذي يشهد اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين، مساء اليوم السبت.

وقال مكتب الرئاسة اللبنانية إن عون “دعاهم للحفاظ على أمن المتظاهرين السلميين والأملاك العامة والخاصة وإعادة الهدوء إلى وسط بيروت”.

بينما قالت قوات مكافحة الشغب إن المحتجين يتعرضون لها بشكل عنيف، بينما نقل مراسل الجزيرة أن القوات استخدمت خراطيم المياه لتفريق المحتجين الذين رشقوها بالحجارة.

الحريري يحذر
وإيزاء حالة التصعيد الغير مبسوقة التي شهدتها العاصمة بيروت، حذر رئيس حكومة تصريف الأعمال، سعد الحريري، من “سياسات متعمدة لضرب سلمية الحراك الشعبي”.

وقال الحريري في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه بـ”تويتر”: إن “مشهد المواجهات والحرائق وأعمال التخريب في وسط بيروت يهدد السِّلم الأهلي، وينذر بأوخم العواقب”.

وشدد على أن بيروت “لن تكون ساحة للسياسات المتعمدة لضرب سلمية الحراك”.

وأشار إلى أن “القوى العسكرية والأمنية مدعوَّة إلى حماية العاصمة، ودورها كبح جماح العابثين والمندسين”، رافضاً إعادة بيروت “ساحة للدمار والخراب وخطوط التماس”.

وقالت ريا الحسن وزيرة الداخلية اللبنانية إن من غير المقبول أن يعتدي المحتجون على قوات الأمن. وكتبت في تغريدة “أكتر من مرة تعهدت أنو أحمي التظاهرات السلمية، وكنت دايما أكد على أحقية التظاهر. بس أنو تتحول ها التظاهرات لاعتداء سافر على عناصر قوى الأمن والممتلكات العامة والخاصة، فهو أمر مدان وغير مقبول أبدا”.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة في 29 من ذلك الشهر، وفشل رئيس الوزراء المكلف، حسان دياب، منذ أكثر من أربعة أسابيع، مشاورات لتشكيل الحكومة، بسبب الخلاف بين الأحزاب السياسية والصراع على الحصص والحقائق الوزارية.

المزيد : دياب يبدأ مشاروات تشكيل الحكومة اللبنانية .. والمستقبل يرفض المشاركة

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.