موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

لبنان .. عشرات الجرحى في تجدد الاشتباكات بين المتظاهرين وقوى الأمن وسط بيروت

0 15
ميدل ايست – الصباحية
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت ، اليوم الأحد ، تجددت الاشتباكات العنيفة لليوم الثاني على التوالي بين المتظاهرين وقوى الأمن اللبنانية، بالقرب من مقر البرلمان وسط العاصمة وذلك في أعنف صدامات منذ ثلاثة أشهر.
وبحسب الصليب الأحمر اللبناني، فإن طواقمه تعاملت مع 90 إصابة وقعت خلال الاشتباكات ، جرى نقل 38 منهم إلى المستشفيات وإسعاف 52 إصابة أخرى في المكان. فيما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن صحفيين أصيبا برصاص مطاطي خلال تغطية الأحداث.

واندلعت مواجهات لليلة الثانية على التوالي بعد احتشاد متظاهرين في محيط مبنى البرلمان وسط بيروت للمطالبة بتشكيل حكومة من اختصاصيين مستقلين، وذلك وسط إجراءات أمن مشددة شملت انتشارا مكثفا لقوات الأمن والجيش.

وأوردت الوكالة الوطنية بأن “المئات من المتظاهرين يتجمعون أمام مدخل مجلس النواب في شارع بلدية بيروت، وسط انتشار كثيف لعناصر مكافحة الشغب والجيش”.

وأضافت “سُمع إطلاق قنبلة مسيلة للدموع، تبعها رشق عناصر قوى الأمن الداخلي بالحجارة، لكن متظاهرين تصدوا لملقي الحجارة وأجبروهم على التوقف وعدم إثارة الشغب والتعرض للقوى الأمنية”.

وتأتي المظاهرات الجديدة استجابة لدعوات أطلقتها مجموعات في الحراك الشعبي احتجاجا على تأخر تشكيل الحكومة، وتنديدا بما وصفوه بصراع قوى السلطة على المقاعد الوزارية.

 وقال أحد المحتجين ويدعى بسام طالب ويعمل صانع أحذية «لسنا خائفين. كل ذلك من أجل مستقبل أبنائنا، البلد مجمد. ولا تفعل الدولة شيئاً.. إنهم مجموعة من اللصوص. وإن كان لديك مال في المصرف فلا تستطيع أن تسحب منه حتى مئة دولار».

 

وطالب المحتجون بالإسراع بإيجاد حلول للأزمتين المالية والاقتصادية اللتين تعصفان بالبلاد، ودعوا إلى تفعيل أجهزة القضاء لمحاسبة من وصفوهم بالفاسدين.

 

وأعلنت قناة الجزيرة عن إصابة مراسلها في لبنان إيهاب العقدي الذي أصيب برصاصة مطاطية أثناء تغطيته المواجهات. وقد عملت فرق الصليب الأحمر اللبناني على توفير معالجة ميدانية لمراسل الجزيرة من الإصابة التي تعرض لها.

من جانبها طالبت قوى الأمن الداخلي عبر صفحتها بـ”تويتر” من المتظاهرين الإبقاء على الطابع السلمي للتظاهر،  والابتعاد عن الاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة والتهجم على عناصر قوى الأمن بالمفرقعات والحجارة وغيرها من وسائل المؤذية التي لن تنتج سوى الفوضى وخسائر مادية وجسدية.

تحركات سياسية
استقبل الرئيس اللبناني، ميشيل عون، مساء الأحد، رئيس الحكومة المكلف، حسان دياب، واستعرض معه التطورات الراهنة والمستجدات في الشأن الحكومي في ضوء الاتصالات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة.

وبعد الاجتماع، غادر دياب من دون الادلاء بأي تصريح، بحسب ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام.

وذكرت الوكالة اللبنانية أنه من المقرر أن يلتقي عون ظهر غد الاثنين، بمسؤولين أمنيين يحضره وزير الدفاع الوطني إلياس بو صعب، ووزيرة الداخلية والبلديات يا الحسن، للبحث في التطورات الأمنية والإجراءات الواجب اتخاذها للمحافظة على الاستقرار والهدوء في البلاد.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.