موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

بومبيو .. المسؤولين العراقيين يؤيدون الوجود الأميركي سرا ويعارضونه في العلن

قتل سليماني جزء من استراتيجية جديدة

13
ميدل ايست – الصباحية

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الاثنين إن جميع المسؤولين العراقيين أبلغوه في مجالس خاصة بأنهم يؤيدون الوجود العسكري الأميركي في بلدهم، على الرغم من المطالبات العلنية بخروج الجنود الأميركيين من العراق.

وقال بومبيو خلال ندوة في جامعة ساتنفورد إنه أجرى محادثات مع حوالي 50 مسؤولاً عراقيا منذ مطلع الشهر الحالي، وجميعهم يتعارض موقفهم الحالي مع ما يقولونه في العلن ، وأشار إلى وزارته ترفض غالبا نشر تفاصيل اتصالاته.

وأكد بومبيو أن الجنود الأميركيين يعملون على ضمان عدم عودة تنظيم داعش المتطرف ويؤمنون للعراقيين فرصة لنيل السيادة والاستقلال اللذين تريدهما غالبية العراقيين.

وفي الندوة الجامعية التي شاركت فيها وزيرة الخارجية السابقة كوندليزا رايس، قال بومبيو إنه تناقش مع قادة من كل الانتماءات في العراق بمن فيهم قادة من الغالبية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي صوّت الأسبوع الفائت على قرار يطالب بإنهاء تواجد القوات الأجنبية في البلاد، وذلك بعد الضربة الجوية الأميركية التي قتل فيها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس قرب بغداد.

مقتل سليماني استراتيجية جديدة

وقال بمومبيو إن  قاسم سليماني قُتل في إطار استراتيجية أوسع لردع التحديات التي يشكلها خصوم الولايات المتحدة والتي تنطبق أيضا على الصين وروسيا، مما يخفف من التأكيد بأن أكبر جنرال إيراني قُتل لأنه كان يخطط لشن هجمات وشيكة على أهداف أمريكية.

 ولم يشر بومبيو إلى خطر الهجمات الوشيكة التي خطط لها سليماني. جاء ذلك فحسب ردا على سؤال كرر خلاله تأكيده السابق بأن استباق مثل هذه المؤامرات كان السبب في ضربة أمريكية بطائرة مسيرة في 3 يناير كانون الثاني على ثاني أقوى مسؤول في إيران.

وأشار إلى “استعادة الردع: المثال الإيراني”، على ما أسماه استراتيجية الإدارة لبناء “ردع حقيقي” ضد إيران بعد سياسات الجمهوريين والديمقراطيين السابقة التي شجعت طهران على “النشاط الخبيث”.

وقتلت الولايات المتحدة قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في الثالث من يناير بعد سلسلة هجمات صاروخية استهدفت الجيش الأميركي ومحاولة متظاهرين من فصائل موالية لإيران اقتحام السفارة الأميركية في بغداد.

قد يعجبك ايضا